تعز: طعن طفلة أمام مدرستها تثير حالة من القلق العام
تعرضت الطفلة اسماء ناظم العقلاني 12 عاماً، للطعن بسكين في منطقة الصدر صباح أمس الثلاثاء أمام بوابة مدرستها في مدينة تعز. وأفاد والد الطفلة الذي يعمل مسؤولاً في شركة النفط اليمنية بمحافظة تعز، أن المعتدي لاذ بالفرار فور تنفيذ الجريمة، دون توضيح دوافعه.
وأكد ناظم العقلاني، رئيس قسم تموين كبار المستهلكين بفرع شركة الغاز في تعز، عبر منشور على صفحته في فيسبوك، أن ابنته أسماء، طالبة في الصف السابع الابتدائي بمدرسة سبأ الأهلية، تعرضت لاعتداء بسلاح أبيض، مطالبًا الجهات الأمنية بسرعة ضبط المعتدي وكشف دوافع الحادثة.

وفي بيان لاحق، أعلنت شرطة محافظة تعز أنها تمكنت من القبض على المتهم خلال وقت قصير بعد عملية رصد وتحري، وأودعته الحجز لاستكمال الإجراءات القانونية وإحالته إلى الجهة المختصة. وأكدت الشرطة أنها لن تتهاون مع أي محاولة تهدد الأمن والاستقرار، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث.
أثارت الحادثة صدمة واسعة بين السكان ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن الاعتداء على طفلة في هذا السن الصغير يمثل انتهاكًا صارخًا للأمن المجتمعي وحق الأطفال في الأمان والحياة الكريمة. وندد ناشطون بالجريمة، مؤكدين تضامنهم الكامل مع أسرة الطفلة، مطالبين الجهات الأمنية بتكثيف الإجراءات لحماية الطلاب في محيط المدارس ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وفي بيان جماعي، شدد الناشطون على أن الاعتداء لم يقتصر أثره على الطفلة وعائلتها، بل يمثل تهديدًا لأمن المجتمع بأسره، داعين إلى سرعة تقديم الجناة للعدالة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. كما دعوا إلى تعزيز التدابير الأمنية حول المدارس ومؤسسات التعليم، مشددين على أن صوت الحق سيبقى أعلى من كل أشكال العنف والإرهاب.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن سلامة الأطفال في محيط المدارس في تعز، وتفتح النقاش حول جدوى الإجراءات الأمنية الحالية وقدرة الجهات المختصة على حمايتهم.