نداء استغاثة
نِدَاء لذوي الضمائر الحية..
لقلوب تسكنها الرحمة ويهمها فِعَل الخير..
لمسئولينا -على كثرتهم- في الشمال والجنوب..
وإلى نساء ورجال الغوث والعون..
وإلى زملائه في «نقابة الصحفيين اليمنيين»، و«اتحاد الصحفيين العرب»، و«الاتحاد الدولي للصحفيين»..
يرقد عبدالحليم في غرفة الإنعاش في مستشفى الكويت بصنعاء؛ وهو بأمس الحاجة للإسعاف السريع إلى أي بلد في العالم لإنقاذ حياته. فعبدالحليم باحث صحفي وثق لصحيفة «الثورة» الرسمية منذ صدورها في تعز وصنعاء، وَوَثَّقَ لنشأة العمل النقابي الصحفي.
عبدالحليم صحفي من طراز رفيع. دافع عن حرية الرأي والتعبير، وعن التعددية واستقلال المهنة وحق الحصول على المعلومة، وقدم أبحاثًا ودراسةً غاية في العلمية وَالدِّقَّة.
دعوتنا للضمائر الحية ولزملاء وزميلات المهنة في التنادي لإنقاذ حياة واحد من أهم وأصدق أعلام الصحافة.