صنعاء 19C امطار خفيفة

التنافر الخليجي في اليمن!

   التمايز السعودي الإماراتي في اليمن منذ عاصفة الحزم يتحول إلى تنافر كشفت عنه تطورات الأسبوع الماضي في حضرموت والمهرة في شرق اليمن.

    سيطرة المجلس الانتقالي على المحافظتين يغير بيئة الصراع محليا لصالح الإمارات التي اقدمت وحسمت ثم صمتت في انتظار الخطوة التالية من الجارين الشمالي والشرقي لليمن؛ السعودية وعمان!

  لم تصدر أية اشارات من عمان، الحكيمة والمتريثة كعهدها منذ 5 عقود، لكن التململ السعودي بدأ واضحا في اليومين الماضيين بدءا من تفعيل السيطرة على اجواء المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، وتعطيل مطار عدن المنفذ الخارجي الوحيد لليمن.
    هذا إجراء عقابي صريح لكن مفعوله محدود، تماما كما أمده؛ فالمستفيد من مطار عدن 30 مليون يمني، ولا يمكن للرياض ان تجازف بتحميل اليمنيين كلفة مقامرات فاعل محلي (الانتقالي) مدعوم من فاعل خليجي يتحرك برشاقة في اليمن والقرن الأفريقي.
     هدف الرياض واضح، عبر عنه رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي قبل يومين في تصريحاته شديدة اللهجة حيال تصعيد الانتقالي، ومؤداها ضرورة انسحاب الانتقالي من المهرة ووادي حضرموت. لكن تحقيق هذا الهدف قد يتطلب، سعوديا، إعادة النظر في الحلفاء في اليمن… والخليج.

الكلمات الدلالية