الجثة لا تحمل بطاقة حزبية!
فيديو متداول يوثق التمثيل بجثمان مقاتل من قوات صنعاء وتجريده من ملابسه في تعز.
والغريب أن أول سؤال عند البعض لم يكن: هل حدثت الجريمة؟
بل: «هل الفاعلون من قوات العليمي أم لا؟»
إذا كانوا من الخصم: جريمة.
وإذا كانوا من جماعتنا: «انتظروا التحقيق»!
يا جماعة، هذه حرب وليست جزيرة إبستين!
القتيل انتهت معركته، لكن كرامته لم تنتهِ.
أما الأسماء المتداولة بشأن المصوّر، فتظل ادعاءات تحتاج إلى تحقيق وأدلة، لا إلى محكمة مواقع التواصل.
إذا ثبتت الجريمة فليُحاسب مرتكبها أيًا كان معسكره.
فالانتماء لا يبرئ الجريمة، والجثة لا تصبح أقل إنسانية لأنها جثة عدو.
الانتصار على الجثة ليس انتصارًا.. بل هزيمة للإنسان.



