حقوقيون وناشطون يطالبون بالكشف عن مصير عبدالرحمن خضري بعد 12 عاماً من اختفائه

ناشد عشرات الحقوقيين والأكاديميين والصحفيين والناشطين، سلطة الأمر الواقع في صنعاء الكشف عن مصير التهامي عبدالرحمن خضري، الذي تقول أسرته وموقعو بيان تضامني إنه اعتُقل قبل نحو 12 عامًا في محافظة الحديدة، وانقطعت أخباره منذ ذلك الحين.
وقال الموقعون على البيان إن خضري كان متجهًا على متن دراجة نارية من مدينة المراوعة إلى الحديدة عندما أوقفه أفراد في نقطة الكيلو 16 واعتقلوه، مشيرين إلى أن أسرته لم تتمكن منذ ذلك الوقت من معرفة مكان احتجازه أو الحصول على أي معلومات بشأن مصيره.
وبحسب البيان، أنكرت الجهات والأقسام التي راجعتها الأسرة وجود خضري لديها، فيما ظل مصيره مجهولًا طوال السنوات الماضية، وهو ما دفع الموقعين إلى وصف حالته بأنها "إخفاء قسري"، والمطالبة بالكشف عن مكانه والإفراج عنه.
وانتقد البيان ما اعتبره غياب الاهتمام بقضية خضري لكونه من "عامة الناس" ومن أبناء مديرية المراوعة، وبعيدًا عن الأطراف والمنظومات السياسية، مؤكدًا أن قضيته سبق أن كانت موضع بيانات ومناشدات تضامنية دون أن تتلقى أسرته معلومات تكشف مصيره.
وطالب الموقعون سلطة صنعاء بالكشف عن مصير خضري والإفراج عنه، كما دعوا إلى الإفراج عن جميع المعتقلين تعسفيًا في مختلف مناطق اليمن.
وحمل البيان توقيعات أكثر من مئة شخصية، بينهم أكاديميون وحقوقيون وصحفيون وكتاب ومحامون وشخصيات عامة.



