ذاكرة بيضاء
ساد صمتٌ ثقيل في الغرفة، لا يقطعه سوى نحيب عماد وهو جاثٍ عند قدمي أمه.قال بصوتٍ منكسر:“أنا عماد يا أمي… بكرُكِ… عدت من الغربة لأجلكِ. انظري إليّ… قولي إنكِ عرفتِني!”رفعت سعاد عينيها نحوه. ابتسمت... إقرأ المزيد ←
ساد صمتٌ ثقيل في الغرفة، لا يقطعه سوى نحيب عماد وهو جاثٍ عند قدمي أمه.قال بصوتٍ منكسر:“أنا عماد يا أمي… بكرُكِ… عدت من الغربة لأجلكِ. انظري إليّ… قولي إنكِ عرفتِني!”رفعت سعاد عينيها نحوه. ابتسمت... إقرأ المزيد ←
كانت أضواء القاعة تتلألأ كأنها نجومٌ هبطت لتبارك ذلك "العرس الأسطوري"، لكن بريق الثريات لم يكن يضاهي البريق في عين تلك الأم؛ فقد وهبتْ عمرها ليكون هذا اليوم كمالاً لا يشوبه نقص، وكأنها في كل تفصيلةٍ... إقرأ المزيد ←
الجزء الثاني(4)مرت السنوات، وعادت تيسير مع أخيها وليد ووالدتها إلى صنعاء، فاستقر بهم المقام في حارتهم القديمة ذاتها، لكن المعالم كانت قد تبدلت، إذ تحولت الحارة إلى حي من المباني الحديثة والمراكز... إقرأ المزيد ←
الجزء الأول(1)في أواخر التسعينيات، تفشت في الأزقة والشوارع ظاهرة مؤلمة؛ شبابٌ في مقتبل العمر فقدوا عقولهم، واتخذوا من الأرصفة سكنًا. كانت "تيسير" تحمل في ذاكرتها طفولةً محفوفة بالخوف من "المجنون"،... إقرأ المزيد ←
1 اسمي أسماء منصور، أعمل ممرضة في أحد المراكز الصحية في محافظة حجة. أسكن في منزل مستقل بناه زوجي بجوار دار والده. ولديّ ولد وبنت، محمد يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، وهند تبلغ من العمر ثلاثة عشر... إقرأ المزيد ←
7 تعرضت سارة للإجهاض في شهرها الخامس، فلم تكتمل فرحة بسام. عقب ذلك، طلبت منه الطلاق، معللةً بأنه لا رابط بينهما بعد اليوم. لم يستوعب بسام طلبها، فهو قد بدأ يكنّ لها مشاعر حقيقية. رفض طلبها، وأخبرها... إقرأ المزيد ←
4. جاء اليوم الموعود، واحتُفل بزفاف إبراهيم وبسام معًا، تعالت الزغاريد، وصدحت الموسيقى والأغاني، وعمّت الأجواء الاحتفالية، وشهد الجميع عرسًا أسطوريًا. إلا أن بسام لم يستشعر شيئًا من مظاهر هذا الفرح،... إقرأ المزيد ←
-1- عاد إبراهيم من الخارج بعد أن أكمل دراسة الدكتوراه. وهو الأخ الأكبر لبسام وأسماء، ويعتبر بمثابة والدهم المتوفى. بسام كان سعيدًا بعودته، فهو لم يشعر يومًا أنه يتيم، إبراهيم دائمًا يدعمه ويمنحه... إقرأ المزيد ←
9 طلبت رؤى من الممرضة أن تعطيها الموبايل من الطاولة المجاورة، أخذته بيد ترتجف وجسم فاقد القوى، حاولت أن تلملم حروفها، وتنسج منها رسالتها الأخيرة : "أحتاج لدعواتك يا يزن، دعوات أخ يدعو لأخته بظهر... إقرأ المزيد ←
4 في ذاك الصباح قرأت رسالتك التي صار فيها يومي أكثر إشراقًا.. مشرقة كنت ومبتهجة بوجودك معي يا يزن. كان يومًا متعبًا في العمل، وكان الجو باردًا يملأه الغيم.. لكن مشاعرنا وحدها كانت كفيلة بتدفئة... إقرأ المزيد ←
الجزء الاول 1 جلست رؤى في مكانها المعتاد تتأمل في أجندة مذكراتها، فهي لا تجد غير الكتابة لتدون حكاياتها، تبتسم رغم الوجع والألم، وتهمس لنفسها: لعل مذكراتي تكون ذات يوم رواية تحكى. "شتاء قاسٍ علينا يا... إقرأ المزيد ←
9 ذات ليلة مقمرة كنت أجلس وحيدًا على سطح البيت، وأنا أردد قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان". رفعت كفي أدعوه بيقين الاستجابة "اللهم ما كان حزني تمرداً مني على قضائك... إقرأ المزيد ←