فلنعلنها صراحة: المتطرفون ضحايا ثقافة لا فطرة
نحن أمام ظاهرة مركبة يصعب اختزالها أو تفسيرها بتبسيط مخل. فالعجز عن قراءة الإرهاب والعنف المرتبط بالحركات الأصولية قراءة موضوعية يعود، في جانب كبير منه، إلى غياب مؤسسات بحثية جادة ... مزيد من التفاصيل
مشكتنا ثقافية اكثر منها اقتصادية
تُعدّ الأزمات التي تمر بها المجتمعات العربية اليوم أبعد من أن تكون سياسية أو اقتصادية فحسب، بل هي في جوهرها أزمات ثقافية عميقة تمس طريقة التفكير والسلوك قبل أن تمس الواقع المادي. و... مزيد من التفاصيل
الصليحيون والجبهة القومية والحزب الاشتراكي، وبناء الدولة (بين التاريخ والافتراء والتشويه)(١-٣)
الإهداء:إلى ملوك الدولة الصليحية، كم يشعروننا بعد قرون من حكمهم، بالهوان والخذلان والعجز الذي نعيشه اليوم، في صورة حكام وقادة أحزاب "معارضة"، ارتهنوا للأجنبي، وصاروا حراسًا للرهانا... مزيد من التفاصيل
الأسرة اليمنية: حجر الزاوية في ترسيخ التعايش المجتمعي
في ظلّ التحديات المتسارعة التي يعيشها مجتمعنا اليمني اليوم، تقف الأسرة أمام مسؤولية كبرى لا تقل أهمية عمّا تحمله الدولة أو المؤسسات الاجتماعية. إذ إن الأسرة، منذ القدم، كانت الحاضن... مزيد من التفاصيل
عن كِتَابَيْ: «من كوبنهاجن إلى صنعاء» و«المادة التاريخية في كتابات نيبور عن اليمن»
في عام 2017، كنت قد جمعت مقالاتي وأبحاثي وأصدرتها في كتاب «قراءات في التراث والتسامح». وكان من أهم ما احتواه الكتاب مبحث التسامح المذهبي في اليمن، ووطأت له بتمهيد بالحد... مزيد من التفاصيل
التسامح يتحدد بالآخر المختلف
استهلال: 16-19 نوفمبر 2009، كنا على موعد مع تظاهرة احتفالية بيوم التسامح العالمي "التسامح إذ يتحدد بالآخر المختلف"، استمرت ثلاثة أيام ما بين يوم الافتتاح، والمعرض الفوتوغرافي، ويوم... مزيد من التفاصيل
اليمن بين خطابين يمزقان نسيجه المجتمعي
ثقافة جديدة بدأت تطل بقرونها الشيطانية على يمن الحكمة والإيمان... إنها ثقافة لا تليق بهذا العصر.. ثقافة ماضوية تحمل في طياتها رائحة جثامين موتى قد رمت، لكنهم لايزالون يحكموننا ويتح... مزيد من التفاصيل
عفاف البشيري: حكايات من ماء ولون
"إن الكتب هي من غيرتني، ومن أنقذتني، وأنا أعلم في قرارة نفسي أنها ستنقذكم أيضًا" إليف شافاق، حياة الكتابة. وأنا أقرأ ما كتبته عفاف البشيري، من قصص وحكايات الأطفال، في مجموعتيها الق... مزيد من التفاصيل
يوم التسامح العالمي قبل 13 عاماً: لماذا يجب أن تُسلم حمامة أو يتيهود أحمد؟!
هي فعالية طوعية متواضعة أهديها للطفولة المعذبة والمنهوبة في العالم، وعلى نحو أخص في بلادنا: اليمن. أهديها لذلك الصديق الذي وفر من راتبه تكاليف رحلة العمر التي طالما حلم بها، وأنجز ... مزيد من التفاصيل