الفساد القضائي بين نقض الأحكام وغياب المساءلة
في العهد البائد، قبل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م المجيدة، كان القاضي الذي يُنقَض حكمه أكثر من مرة يُستبعد من العمل القضائي ويُحال إلى وظيفة إدارية، حفاظًا على هيبة القضاء وضمانًا لحسن تطبيق... إقرأ المزيد ←
