انظر إليّ
أعلم أنك تنظر
أنا أيضًا أنظر
تُلوى رقبتي حتى ينكبَّ بصري
على قلبي المفروش في حاوية الهامش
أرني العدل في ألَّا يتلاشى بصري الليلة
وإن كنت ستبقيني حتى الغد، عدلًا
فخذ عينيَّ المفجوعتين
وأبقِ عينيكَ الثاقبتين
على الحبكة المكتوبة مذ كنت فكرة
هل كنت فكرة؟
أم شيئًا أبعد من التأويل
أبقِ عينيكَ على عينيَّ
وأنا أضع نفسي في الصحون
ليأكلوها مرة أخرى
ليكتمل علمك الممتد
ولأنسى أنا كل شيء
عدا الهوة التي تسقط فيها حياتي
علمك الممتد الذي سلمته لي
دون أن أكون جديرة به
فقط، دعني أكتمل الليلة
لأرتفع عن الأشباح والأقنعة والأحلام
وأتوقف عن قفزاتي الفاشلة
من الأرض إلى سماء لا أعرفها
لأرتفع
لا أريد الارتطام بأرض الغد
فأنا أخاف الأشباح والأقنعة والأحلام
ولا مكان لي
لا أملك سوى أن أضع نفسي في الصحون