كفى مقامرة باليمن
لست مع من يعايرون الحوثة بعدم إسنادهم إيران في مواجهتها مع أمريكا وإسرائيل، تحت أي مبرر كان، حتى ولو من باب الصفاط، وبيطلعوا هبل إذا تعنطزوا؛ حيث سيورطوا البلاد في حرب جهنمية، مع علمهم المسبق بأن ما فيها يكفيها، والزائد من كل "شيء" معهم. وما عليهم فعله اليوم: الجنوح إلى السلم مع جميع الأطراف المحلية، تغليبًا للمصلحة العامة التي لهم فيها نصيب، مثل سائر خلق الله، على حد سواء؛ لا قناديل ولا زنابيل. فكلنا لآدم وحواء... ومن تراب، ولسنا بحاجة لمزيد من التطيين.