صنعاء 19C امطار خفيفة

كفى مقامرة باليمن

لست مع من يعايرون الحوثة بعدم إسنادهم إيران في مواجهتها مع أمريكا وإسرائيل، تحت أي مبرر كان، حتى ولو من باب الصفاط، وبيطلعوا هبل إذا تعنطزوا؛ حيث سيورطوا البلاد في حرب جهنمية، مع علمهم المسبق بأن ما فيها يكفيها، والزائد من كل "شيء" معهم. وما عليهم فعله اليوم: الجنوح إلى السلم مع جميع الأطراف المحلية، تغليبًا للمصلحة العامة التي لهم فيها نصيب، مثل سائر خلق الله، على حد سواء؛ لا قناديل ولا زنابيل. فكلنا لآدم وحواء... ومن تراب، ولسنا بحاجة لمزيد من التطيين.

الكلمات الدلالية