ترامب المحارب
حرب رابعة في الخليج وهذه المرة للقضاء على آخر قوة اقليمية تهدد "السلام الاميركي".
قبل 46 سنة كانت حرب المضاربة بين القوتين الرئيسيتين في الخليج العراق وايران، وبعد حوالي العقد شنت اميركا حرب "تحرير الكويت" و"تدمير القوة العراقية". وبعد 12 سنة شنت، ثانية، حرب تدمير العراق وهذه المرة باسم اكذوبة السلاح النووي السري ودعم صدام حسين للإرهاب القاعدي! لكن الإرهاب جاء باسم داعش بعد انهاء نظام صدام حسين وتدمير العراق فأعلن جورج بوش الابن تحالف الحرب ضد داعش في غرب العراق وشرق سوريا!
اليوم يدشن ترامب المحارب، المحاصر بفضيحة"جزيرة أبستين" ، حربا مدمرة اخرى تستهدف قوة ايران وتغيير نظامها، وهذه المرة بمشاركة اسرائيلية سافرة!
كم ستصمد إيران التي تواجه "الشيطان الأعظم" ومعه الكيان الوظيفي في المنطقة اسرائيل فالسيد الاميركي لم يعد يتحرج من إشراك حليفه الأول، والمستفيد الأول، في حروبه في المنطقة.
منذ منتصف السبعينات تمت تصفية الوجود المنافس للغرب في المنطقة بدءا بمصر في منتصف السبعينات مرورا بالعراق وجنوب البحر الأحمر في التسعينات، فشرق المتوسط قبل نحو عام، هل تصفي أميركا آخر جيب للأعداء في جنوب غرب اسيا؟ والأهم، ما هو الثمن الذي سيقبضه الحكيم الصيني؟