صنعاء 19C امطار خفيفة

عبدالملك الحوثي ومحمد قحطان: يفرج عنه او يكشف مصيره!

يحتاج السياسي اليمني إلى تأهيل في اساسيات حقوق الانسان.  في هذا الأصل من أصول العمل السياسي في القرن ال21 لا تظهر الفروق بين اليميني واليساري، وبين الدولتي والميليشوي، وبين الإسلامي والعلماني!

كلهم سوا.

يمكن الاستدلال هنا بأشهر حالة اختفاء قسري في العقد الماضي محمد قحطان؛ الحوثيون الذين اعتقلوه مع بداية "عاصفة الحزم" في مارس 2015 سكتوا تماما عن مصيره. وكذلك فعل حزب الإصلاح وهو من أبرز قيادييه خلال ال4 عقود الأخيرة (حتى اعتقاله).

في خريف 2015 نشر الصديق علي البخيتي قصة مقتله في غارة سعودية مستندا إلى مصادر رفيعة في جماعة الحوثيين. لكن أحدا لم يؤكد أو ينفي. وظل مصير قحطان مسيجا بالغموض خصوصا مع تعاقب دفعات المفرج عنهم وأشهرهم محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الحالي، وفيصل رجب وشقيق الرئيس السابق هادي.

في ربيع العام الماضي قال لي مصدر خاص، لم يأذن لي بالكشف عن اسمه، ان الحوثيين يقروا في دوائر خاصة باستشهاد قحطان، وأن الإصلاح (القيادات) يعرف يقينا بذلك!

ما مصلحة الإصلاح من اخفاء مصير قحطان؟

الجواب ببساطة: قحطان اعتقل من الحوثيين، وهم وحدهم الذين لديهم حقيقة مصيره.

عبدالملك الحوثي مطالب بعد 11 عاما ان يكشف مصير القيادي الإصلاحي البارز محمد قحطان: إما أن يفرج عنه وإما أن يفرج عن جثمانه!

الكلمات الدلالية