حديث لا ينطفئ
تبحثُ النوارس عن شواطئ
تدِبّ بها الحياة؛
وأنا..
أبحث عن سرورٍ تجلّت في معالمها
الأُلفة.. النور..
نورُ عينيها المُغمور بالسرور،
كلماتُها التي كانت تُطوِّقني
كطوقِ نجاةٍ وأمان،
في ظلمةٍ من ليالٍ طويلة.
إن ما تُوقِدهُ من حديثٍ طيب لا ينطفئ،
والأسى الذي كان يسكنني
بعدها..
أنبتَ بصدري حقلًا من السرور،
ومازلتُ أسقي هذا الزرع خوفًا من الجفاف
من بُعدكِ.
ربما هكذا كُتب علينا ألّا نلتقي،
تفرض السماء أحيانًا بُعدًا لا لعيبٍ في القلوب
بل لحكمةٍ في الغيوب..
أكتب هذا النص،
وأودّ أن تقرئيني حيثما كنتِ،
يا كلَّ السرور.