ام المعارك الحزبية!
التحدي الأكبر الذي يواجه شايع محسن الزنداني رئيس الحكومة الجديد ليس يمنيا بل خارجي!
ليس في عدن او حضرموت او تعز بل حيث يقيم رجال الشرعية ونساؤها في الرياض. شايع محسن يواجه منذ أيام انتفاضة حزبية يتصدرها شخصيا قادة هذه الاحزاب المتواجدون في الرياض؛ لا يريدون حكومة كفاءات لأن اعضاء الحكومة السابقة لن يجدوا مقاعد تخصهم!
الأمور تعقدت فرئيس الحكومة لم ينتظر "ثورة شعبية" في العواصم الشقيقة فما يريده - كما كان يظن- بديهة لا يختلف عليها اثنان. لكن الاحزاب لديها ما تقوله في "حضرة الرئيس" إذا وافق على لقائها اليوم ليسمع وجهة نظرها!