جمال عامر غياب فاجع
عزيزي الصحفي القدير جمال عامر، لك العزة والكرامة والخلود. قَتَلتُكَ هُمْ قَتَلةُ أبناء شعبك في غزة، وأبناء أمتك في فلسطين، ولبنان، وسوريا. بدأت الرحلة الصحفية في «الوحدوي»، ثُمَّ «الأسبوع»، ثُمَّ «الوسط».
تعرضت للمحاكمة الجائرة، وَحُكِمَ عليك بعدم الكتابة مدى الحياة؛ يومها قلت لك: بهذا الحكم لن تستطيع كتابة رسالة لزوجتك، وضحكنا معًا!
تعرضت في سبيل المهنة الصحفية لمتاعب كثيرة؛ ولا أنسى دفاعك ومواقفك مع زملاء المهنة، وموقفك الرائع من الناشط المدني أكرم ياسين الأكحلي، الذي كان لك الدور الأكبر في إخراجه من المعتقل، وترحيله إلى عمان.
الرحمة والخلود لكل شهداء العدوان الهمجي البربري الصهيوني ضد أبناء شعبنا اليمني في صنعاء.
المجد والخلود لك ولزملائك في مجلس الوزراء، الذين اغتالهم القصف الصهيوني الإسرائيلي.