ذاكرة بيضاء
ساد صمتٌ ثقيل في الغرفة، لا يقطعه سوى نحيب عماد وهو جاثٍ عند قدمي أمه.قال بصوتٍ منكسر:“أنا عماد يا أمي… بكرُكِ… عدت من الغربة لأجلكِ. انظري إليّ… قولي إنكِ عرفتِني!”رفعت سعاد عينيها نحوه. ابتسمت... إقرأ المزيد ←
ساد صمتٌ ثقيل في الغرفة، لا يقطعه سوى نحيب عماد وهو جاثٍ عند قدمي أمه.قال بصوتٍ منكسر:“أنا عماد يا أمي… بكرُكِ… عدت من الغربة لأجلكِ. انظري إليّ… قولي إنكِ عرفتِني!”رفعت سعاد عينيها نحوه. ابتسمت... إقرأ المزيد ←
الجزء الثاني(4)مرت السنوات، وعادت تيسير مع أخيها وليد ووالدتها إلى صنعاء، فاستقر بهم المقام في حارتهم القديمة ذاتها، لكن المعالم كانت قد تبدلت، إذ تحولت الحارة إلى حي من المباني الحديثة والمراكز... إقرأ المزيد ←
1 اسمي أسماء منصور، أعمل ممرضة في أحد المراكز الصحية في محافظة حجة. أسكن في منزل مستقل بناه زوجي بجوار دار والده. ولديّ ولد وبنت، محمد يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، وهند تبلغ من العمر ثلاثة عشر... إقرأ المزيد ←
9 طلبت رؤى من الممرضة أن تعطيها الموبايل من الطاولة المجاورة، أخذته بيد ترتجف وجسم فاقد القوى، حاولت أن تلملم حروفها، وتنسج منها رسالتها الأخيرة : "أحتاج لدعواتك يا يزن، دعوات أخ يدعو لأخته بظهر... إقرأ المزيد ←
4 في ذاك الصباح قرأت رسالتك التي صار فيها يومي أكثر إشراقًا.. مشرقة كنت ومبتهجة بوجودك معي يا يزن. كان يومًا متعبًا في العمل، وكان الجو باردًا يملأه الغيم.. لكن مشاعرنا وحدها كانت كفيلة بتدفئة... إقرأ المزيد ←