جسُدها... حقُها.. !
جسُدها... حقُها..! - إلهام مانع قارئ يمني عزيز أحرق أربع سجائر وهو يقرأ مقالي الأخير "أن تدفن حياً". لكنه وهو يعبر لي عن اعتراضه على مضمون ما قلته، وتحديداً ما يتعلق بحرية المرأة في جسدها، كان... إقرأ المزيد ←
جسُدها... حقُها..! - إلهام مانع قارئ يمني عزيز أحرق أربع سجائر وهو يقرأ مقالي الأخير "أن تدفن حياً". لكنه وهو يعبر لي عن اعتراضه على مضمون ما قلته، وتحديداً ما يتعلق بحرية المرأة في جسدها، كان... إقرأ المزيد ←
أن تُدفن حياً! - إلهام مانع أردت أن أعود بكم حيث قطعت حديثي في مقال "لحظة". بيد أني فضلت التريث حتى انتهاء شهر رمضان الكريم. قلت لنفسي: سيظن البعض أنك تتعمدين الاستفزاز عندما تتحدثين عن "النص" ومدى... إقرأ المزيد ←
سأسافر إلى سوريا وأكلم "ملكها"! - إلهام مانع "أريد أن اساعد". قالتها لي صغيرتي سلمى اليوم وبحدة. في الثامنة من عمرها، وتريد أن تساعد! نظرت إليها وأنا أريد أن أحتضنها بأهداب عيني. "أريد أن أساعد". هذه... إقرأ المزيد ←
بعث إليّ قارئ، غاضب على ما يبدو، برسالة عبر البريد الالكتروني. بعثها تعقيبا على مقال "نعم يغتصبن!". لم يقل فيها شيئا من عنده، بل ضمنها حديثا منسوبا إلى الرسول عليه السلام، يقول، وهنا أنقل عنه: "عن... إقرأ المزيد ←
"من السهل جداً أن أكون مثلية هناك!" قالتها صديقتي، فاتسع بؤبؤا عيني من جديد. قالتها وهي تدري ما تقول. قالتها عن تجربة! "مثَليّ" هي الكلمة التي أستخدمها بديلاً من "شاذ"، أو "سحاقية"، أو "لواطي"؛ لأن... إقرأ المزيد ←
نعم.. يُغتصبْن! - إلهام مانع أذكر دهشتي الصامتة، واتساع عيني وأنا أستمع لها وهي تحكي لي. تقول: "تخيلي، أنها كانت تضع الملاية على وجهها وتقول لزوجها، عندما تكمل غَرضَك، أيقظني!". والبغل، الثور الهائج،... إقرأ المزيد ←
سأكسر جدار الصمت! - إلهام مانع صمتُ طويلاً. هل لاحظتم صمتي؟ وضاق صدري بصمتي. لكن للصمت كان ما يبرره. ورغم أمتناعي عن النطق كنت اتحدث... طوال الوقت. كنت أكتب. عاكفة على الكتابة كما لو كنت ناسكة لا... إقرأ المزيد ←
ما الذي يحدث في اليمن؟ - إلهام مانع لا أسألكم بحثاً عن ردٍ. فالجواب يدركه كل من يتابع الشأن اليمني من بعيد أو قريب. لكنه السؤال الذي تردد عليّ في الآونة الأخيرة. طُرح عليّ بإلحاح، وبقلق. والغريب أن... إقرأ المزيد ←
انتبهوا أيها السادة! - إلهام مانع ما زلت أذكر حديث اللورد كريستوفر باتين، الحاكم البريطاني الأخير لهونج كونج، في مأدبة عشاء نظمتها على شرفه مؤسسة الدراسات الدولية الخارجية التابعة لجامعة زيورخ قبل... إقرأ المزيد ←
فتاة القطيف: سأكتب وأنا هادئة! - إلهام مانع كتبت قبل عدة أيام مقالاً عن فتاة القطيف. كتبته وأنا غاضبة. غاضبة جداً. ولأني كنت كذلك، كنت أهدر بالكلمات، دون تفكير. لعنت، وكدت أشتم، أفرغت غضبي، ثم هدأت.... إقرأ المزيد ←
جثة طافية! (6) - إلهام مانع في التاسعة صباحاً من كل يوم كنت دوماً في الطريق. أستقل أول تاكسي أراه من ساحة باب توما في قلب دمشق، وأتوجه إلى موعدي في الصباح مع شخصية سورية من شخصيات المجتمع المدني،... إقرأ المزيد ←
جثة طافية! (5) - إلهام مانع "مصر تسبقنا في كل شيء". هل تذكرون هذه العبارة؟ قالها لي محدثي في دمشق قبل نحو شهرين. وأنا رددت من بعده: "في الخير والشر". وحديثي حينها كان عن علاقة الارتباط التي جمعت بين... إقرأ المزيد ←