الأربعاء 6 مايو 2026
أروى عثمان

أروى عثمان

193 مقالاً
الحياة ضحكة وابتسامة

الحياة ضحكة وابتسامة

فوتوغراف: الناس والمدينة.... والحياة ضحكة وابتسامة تنسل من مُحياهن.. يقول الشاعر الكبير' شوقي بغدادي: " أحبّهم في العيد فرحـةَ بيتنــا مع الفجر قاموا، وارتدوا ثم سلّـموا أحبّهم عند الشتـاء إذا غــدوا... إقرأ المزيد ←

مُناداة صباحية

مُناداة صباحية

فوتوغراف: الناس والمدينة... ذات صبااااح ويا فتاح يا عليم ويا رزاق ياكريم.. إستر علينا وعلى عيالنا .. هيا.. مكانس وعلى عشرة ريال.. ويا رخصاه.. كان هذا الرجل يجوب السوق مهرولًا هنا وهناك, يعرض مكانسه... إقرأ المزيد ←

نقشة الحناء

نقشة الحناء

فوتوغراف: الناس والمدينة... نقش يخرج من دائرة السواد.. نقشة الحناء والنظرات وأحاديث أنس وحكايااااات وروياااات، وقلك بلك. ما أجملها من أيام الأحلام.. وسرعان ما اقتطفت في ليل بهيم... صنعاء 2011... إقرأ المزيد ←

منيرة وابنتها لبنى

منيرة وابنتها لبنى

فوتوغراف: الناس والمدينة... ذات رفقة طويلة بدأت من حارتنا بحوض الأشراف -تعز، ومدرستنا وجامعتنا: جامعة صنعاء، وعملنا كمدرسات، وحتى ساحة حرية.. كما حلمنا وووو. كم نشتاق للوجوه الأنيسة قبل الصور.. لكن... إقرأ المزيد ←

صباحات من تعز

صباحات من تعز

فوتوغراف: الناس والمدينة... قبل أن يقطّب جبينه بتقطيبة غضب.. التقطت ابتسامته، وملامح وجهه البشوش. كان ذلك بسوق باب الكبير بتعز، الذي يعج بالناس والمنتوجات من خبز وفضة وخضر وفواكه ولحوح وووو، والأهم... إقرأ المزيد ←

باصوركن 1، 2، 3.. صعدة 1998

باصوركن 1، 2، 3.. صعدة 1998

ريق الصور، عندما أفتش في ملفات الذاكرة، والناس تخبرني.. تذكري ذاك اليوم، تذكري تلك الأياااام، لما، ولما، ولما ضحكنا، ولما قالت الكاميرا: صوررررة، كلنا نشتي صورة! لم تكن كاميرتي سوى كاميرا قديمة. في... إقرأ المزيد ←

"الهوية الإيمانية الحوثية" ومعنى أن تكوني يمنية في اليمن: فاطمة العرولي أنموذجًا

"الهوية الإيمانية الحوثية" ومعنى أن تكوني يمنية في اليمن: فاطمة العرولي أنموذجًا

رسالة ديونيسوس العميقة، وهو يقدم نفسه بصفات بشرية بهيئة ملتبسة، ويتحدث كزعيم حزب: "على هذه المدينة أن تعرف، سواء أرادت أم لم ترد، عقاب من يتجاهل أسراري"... ويضيف أنه إذا قاومت طيبة بالسلاح، فسيرد... إقرأ المزيد ←

عطا.. سلامٌ على روحك

عطا.. سلامٌ على روحك

ظلت في الساحة 2011 كانت بيتها ومرقدها حلمًا للتغيير. ولم تعرف "عطا" أنها ستكون أول ضحايا قصف الحلم.. لتموت في صقيعٍ مازال يصر ويكحت قاحطًا الأخضر واليابس، والدنيا والآخرة ووو.... قابلتها بعد انقصاف... إقرأ المزيد ←