طقوس المقصلة!
لم يكن الخروف خروفًا. كان قلبًا يمشي على أربعٍ، يحمل في نبضه دهشة الكائن الأول، ذلك الذي وثق بالسماء فلم تمطر، واقترب من اليد فلم تعرف كيف تكون حضنًا إلا حين قتلت. يُقادُ مطأطئ الرأس، لا لأنّه خان،... إقرأ المزيد ←
لم يكن الخروف خروفًا. كان قلبًا يمشي على أربعٍ، يحمل في نبضه دهشة الكائن الأول، ذلك الذي وثق بالسماء فلم تمطر، واقترب من اليد فلم تعرف كيف تكون حضنًا إلا حين قتلت. يُقادُ مطأطئ الرأس، لا لأنّه خان،... إقرأ المزيد ←
أدلف إلى المقهى.. أطلب قهوة مركزة.. تسألني صديقتي: أليست قوية عليك؟ أبتسم لها، وأهز رأسي بالنفي.. أتأمل فنجاني بحب، أناجيه بلغتنا الملغزة، يضحك فأهمس له: "ي بو ضحكة جنان".. وأشرع بارتشافه! في ما مضى... إقرأ المزيد ←
"بري يراك مستورة"... قالتها بلهجتها التونسية ووجهها الرضي... لامست قلبي كلماتها كرذاذ المطر يغسل زهرة ياسمين... رددت وراءها آمين من كل أعماقي.. أكملت طريقي شاردة أفكر بجملة تلك الغريبة.. بنعمة الستر... إقرأ المزيد ←
حينما تجتاحني وعكة صحية أهرع إلى صورة والديّ... أستأنس بهما وأشعر بالدفء... اليوم وأنا أتأمل صورتهما أخذني الحنين بعيدًا، واتسعت رقعة الأسئلة وعلامات الاستغراب والتأثر! أسئلة واخزة تمنيت أن أوجهها... إقرأ المزيد ←