الإثنين 4 مايو 2026

لحظة يا زمن

65 مقالاً
لحظة يا زمن

لحظة يا زمن

كلمة لا بدّ منهاالعنوان أعلاه عمود صاغه وصانه راحلنا العزيز صاحب العمود، الصحفي المتميز محمد عبدالله المساح. سمحت لنفسي أن أستعير عموده مرتين؛ الأولى كانت غداة كارثة 86، وها هي المرة الثانية أستأذنه... إقرأ المزيد ←

المسَّاح مقتنص اللحظة

المسَّاح مقتنص اللحظة

في مساء يوم الجمعة 19 أبريل 2024م، قرأت خبراً أن الأديب والصحفي الكبير الأستاذ محمد المساح توفي، ذهبت أتصل به لكن لم يرد، تواصلت مع الأستاذ الكبير وأصدق وأقرب رفيق له، الأستاذ النبيل عبدالرحمن بجاش،... إقرأ المزيد ←

الشاهد على الزمن!

الشاهد على الزمن!

كسنديانة.. مات واقفًا.. وعاش وارفًا كطولق.. لا ينفعه رثاء بلاد ستنعيه كثيرًا.. وتبدي أنها تبكيه غزيرًا.. وقد أشاحت عنه وأضرته جفوتها وجفاؤها في حياته التي محضها إياها.. رحل بصمت.. وغادر الحياة وهو... إقرأ المزيد ←

محمد المساح.. لحظة يا زمن

محمد المساح.. لحظة يا زمن

-1- عرفت محمد المساح أواخر صيف 1966م، في القاهرة، عند التحاقنا معًا بجامعة القاهرة، هو في كلية الآداب، قسم الصحافة، وأنا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. ولم تنقطع معرفتي به زميلًا وصديقًا ورفيقًا... إقرأ المزيد ←