أيها الرفاق، الوحدة ليست قميصاً يخلع حسب المزاج!
وأنا أتصفح كتاب الحزب الديمقراطي الثوري اليمني، شعرت بدمعة تشق الطريق من سبعينات القرن الماضي إلى وجهي.دمعة لا تشبه تلك الدموع الناعمة التي نذرفها على المسلسلات التركية، بل دمعة حادة، مؤدلجة، تصيح:... إقرأ المزيد ←
