عبدالباري.. وضاح.. يتناقشان.. يختلفان!!
كان ذلك المساء طريًّا، كنا نجلس على كومة من زلط وتراب. احترقت الشركة اليمنية للطباعة والنشر، وبكينا يومها عليها، من عند أصغر مواطن إلى إبراهيم الحمدي… كانت "الثورة" الصحيفة تُطبع هناك. على جانب من... إقرأ المزيد ←
