حين يكتب الجسد البيان السياسي
1
حين تدار الأوطان من بين الأفخاذ
يتحول الوطن إلى إعلان عطر
والبرلمان إلى صالة تجميل
والمعارضة إلى جوقة نفاق
تتدرب على مواء ناعم
أرى على الشاشات وطنًا يدهن بالكونتور
ووجه القائد يعدل بالفلاتر
وأسمع النشيد
بصوت نجمة استعراضية
أنا المواطن ديكورًا في خلفية المشهد
أصفق عند اللقطة المثيرة
وأصفد عند أول سؤال
حين تدار الأوطان من تحت السرة
لا يعود للميادين طعم
ولا للقبور قداسة
ويعلق الشهيد
كإعلان ترويجي لفصل جديد من المسلسل
لا وطن يبنى على الرغبة
ولا شعب يحكم من وسادة
2
حين تدار الأوطان من بين الأفخاذ
يكتب الدستور بالعطر
ويوقع القانون على الوسادة
ويمنح العهر وسام السيادة
تصير السيادة خادمة خاصة
والخيانة فنًا يدرس
والقصر صالة انتظار لعشاق الهزيمة
حين تدار من متعة زائلة
يصير التاج سروالًا
والمنصة سريرًا
والشعب شهقة تطفأ بعد الرغبة
حين تدار الأوطان من تحت السرة
تختزل الجغرافيا في سرة ضاحكة
ويمحى التاريخ بثدي مشدود
يظهر في نشرة التاسعة
الجنرال يصبح راقصًا
والقاضي شاعرًا في بلاط الغنج
ويصبح النشيد نشوة
والحدود مجرد ظل لفستان شفاف
أنا المواطن
أقف في طابور الخبز
أعد أنفاسي كأنها عملة
أبحث عن اسمي في خرائط المكياج
وأقرأ دستوري في غرفة النوم الملكية
كلما رفعت صوتي
أسكتوني بنهد جديد
كلما طالبت بمجلس
أهدوني صورة وضيعة
أصوت من خمس سنين
لمن يختار العطر الأثمن
وأصفق عند اللقطة المثيرة
وأصفد عند أول سؤال
أرى على الشاشات وطنًا يصنع بالكونتور
وقائدًا يعدل بالفلاتر
وأسمع النشيد
بصوت نجمة استعراضية
وحين يستشهد جندي
تعلق صورته
في إعلان ترويجي
لحلقة جديدة من مسلسل الخلود
3
حين تدار الأوطان من بين الأفخاذ
لا يعود للميادين طعم
ولا للقبور قداسة
ويعلق الشهيد
كمجسم ذهبي في حفلة الجوائز
لا وطن يبنى على الرغبة
ولا شعب يحكم من الوسادة
4
حين تدار الأوطان من بين الأفخاذ
تصبح الحكومات مهرجانات من الأقنعة
يرقص فيها الوزراء كأنهم أبطال سيرك
والوعود تلقى كالحلوى
للجماهير التي تلوذ بالصمت أو بالضحك المرهق
حينها تنظم المؤتمرات الكبرى
للتحدث عن الديمقراطية والشفافية
بينما تسحب القرارات من تحت الطاولات
وتوزع كقطع الحلوى على أقرباء الأبالسة
5
حين تدار الأوطان من بين الأفخاذ
تصير الكلمات جثثًا بلا روح
والوطن لعبة تدار على حساب الضحايا
والشعراء يعتقلون بتهمة كتابة الحقيقة
حين تدار الأوطان من بين الأفخاذ
تصير السياسة لعبة في يد بلطجي ضحاك
يوزع الوعود مثل نعال مستعملة
ويبيع القوانين في سوق السخرية اليومية
حينها لا يسأل الشعب عن رأيه
بل يستشار في طرق الهروب من الواقع
ويعطي مكرمة الصمت كجائزة
لمن يتقن التظاهر بالغفلة
6
تعقد المؤتمرات عن الشفافية
وأبوابها تغلق أمام الناس
فقط رجال الأقنعة يرقصون
على موسيقى الوعود الكاذبة
وأجهزة الإعلام تغني
الديمقراطية هنا
بينما الكواليس تسرق
وتباع تحت الطاولات بخفة يد
7
الوزراء يتنقلون بين الخطب والمهرجانات
يرتدون بدلات مقلدة
يضحكون على وجه الحقيقة
ويعلنون عن مشاريع معلقة منذ أزل
يعيدون الكلام بلا توقف
كأنهم أشرطة تسجيل مكررة
يتقنون فن الإبهام
وينسون أن الشعب لا ينام
8
القوانين تكتب على ورق رقيق
يمكن تمزيقه بسهولة
لا تحمي أحدًا
ولا تردع أحدًا
توقع بالمداد السري
وتختم بختم الغموض
حتى لا يعرف المواطن
هل هو مجرم أم ضحية
9
تقام الانتخابات في ضوء خافت
كأنها مسرحية قديمة
يمثلها نفس اللاعبين
والشعب جمهور لا يحسب له حساب
توزع الأصوات بالرشاوى
والأماني تباع في زقاق البيروقراطية
ويخرج الفائز
بابتسامة الممثل في نهاية المشهد
10
يلقي الخطابات من فوق المنصة
كأنها قصيدة استسلام
تحكى فيه قصص الإنجازات الكاذبة
وتوهم الناس بأنهم أبطال
لكن الحقيقة خلف الكلمات
سلسلة قيود تشد على الأرجل
وصمت شعب لا يملك سوى الانتظار
11
الإعلام يدير ظهره للحقيقة
ويعزف سيمفونية التجميل
يحجب الأخبار الساخنة
ويبرر الضحكات المزيفة
يجعل من الكذب حقيقة
ومن الصمت سلاحًا
يخدر الشعب بكلمات ملونة
وينسيه أن يسأل الغد
12
المدارس تعلم طاعة بلا سؤال
تربي أجيالًا على الخوف والجهل
تمحو من عقول الأطفال
حروف المقاومة والحرية
تكرر المناهج ما يسمح به
وتغلق الكتب التي تجرؤ على الحلم
تزرع في القلب فكرة
أن الوطن لعبة الجبابرة
13
في الزوايا المظلمة
تعتقل الأحلام بلا أسباب
تقمع الأصوات الشجاعة
وترسل الوجوه إلى النسيان
لكن الأحلام تظل حية
تسرب في شعر الأطفال
وتنبت في صدور الثائرين
مهما حاولوا دفنها تحت الرماد
14
حين تعجز الكلمات عن وصف الواقع
وتفشل اتفاقية في حمل الألم
تصبح الأوطان جملًا ناقصة
لا بداية لها ولا نهاية
فنكتب بلا علامات وقف
ونترك الأسطر مفتوحة
كي تتكلم أجيال لا تسد أفواههم
عن وطن لا يغرب بل يحيا
15
حين تدار الأوطان
من تحت السرة
ترمى الخرائط
في سلة المكياج
ويحرر البيان الأول
بأحمر شفاه
الجنرال يصبح راقصًا
والقاضي شاعرًا
للغزل الرخيص
ويصبح النشيد نشوة
حين تصير السيادة
خادمة
والخيانة فنًا
والقصر صالة انتظار
لعشاق الهزيمة
حين تختزل
الجغرافيا بسرة
والتاريخ
بثدي يلمع في القنوات
16
حين تدار الأوطان من تحت السرة
وتستخدم الشهوة كخريطة طرق
يعلن عن بدء النشرة
هذا الوطن للبيع
بخصم خاص للعارضات
والضوء يسكر صدر المذيعة
لا صدر الحقيقة
حين تختزل الجغرافيا في ضحكة عارضة
ويمسح تاريخ القتلى
بثدي مشدود
يشير إلى نشرة التاسعة
تعلن الهزيمة
من فوق منصة المكياج
ويعزف النشيد الوطني
بأنامل جراح التجميل
17
في بلاد
تكتب دستورها الكاميرات الخفية
وتعدل قوانينها بحسب مقاس التنورة
تموت الفكرة
وترفع الراية على سرة راقصة
أهدت قصيدة الوطن
لوزير السياحة
18
حين تدار الأوطان من تحت السرة
يتقوس العرش فوق خزام الجلد
ويعلق مفتاح العودة
في قلادة ذهبية
تباع في أسواق دبي
حين تصبح الهوية
رخصة تجميل
تحددها فتحة الفستان
تتوضأ الخيانة
بماء الورد
وتصير الشرفات مواخير مبطنة
بنشيد وطني جديد
الله.. الوطن.. السرة
19
من قال إن الجغرافيا تبدأ من الخارطة؟
الجغرافيا تبدأ من فتحة السرة
حيث تصاغ التحالفات
بلغة النهد
وحيث تعقد القمم
فوق سرير دبلوماسي
من خبر مستعار
20
ما عاد يكتب البيان الأول
في غرفة العمليات
صار يلقى عبر حنجرة مرطبة
بلعاب المخرج
ويبدأ الانقلاب
حين تقول المذيعة
ابقَ معنا بعد الفاصل
هناك
تتدلى الأوطان كالقلادة على بطن راقصة
ويهتز العلم
مع كل إيقاع هابط
وتنهار الحدود
تحت ضوء الديسكو الوطني
21
في نشرة التاسعة
لا أحد ينجو من المكياج
القتيل يصبغ بلون البودرة
والقاتل يقدم كضحية
حاصل على شهادة حسن سلوك
من شركة إنتاج
في التاسعة
يقطع البث
عن قصف المستشفيات
ويبث إعلان شامبو
ينعم الشعر الذي يغسل الدم
في التاسعة
يعرض تاريخنا القديم
بصيغة فلاش باك
تظهر صلاح الدين
على هيئة ممثل ثانوي
ينسى سيفه
في الكواليس
22
في التاسعة
الثورة تصبح مشهدًا تمثيليًا
يخرج المذيع من الشاشة
يستجوب الدمعة
على خد أم ثكلى
ثم يعتذر لها
عن الإزعاج الفني
ويطلب منها إعادة البكاء
بزاوية أفضل للكاميرا
في نشرة التاسعة
يموت الوطن
بالأرقام
واحد قتل
خمسة جرحوا
لكن لا أحد يخبرنا
عن اسم الشارع الذي نزف فيه الحنين
23
العري
ليس في الجسد
بل في اللغة
حين تخلع الدولة قميصها أمام الكاميرا
وتدير خدها الآخر للسوق
تسقط الدساتير
كأزرار على بلاط غرفة نوم سياسية
البيان السياسي
مكتوب بأحمر شفاه
على مرآة الخائنة
وأختام الموافقة
بحبر سري لا يظهر
إلا تحت الضوء
24
العري
هو أن يرتدي الحاكم بدلة حرير من باريس
ويحشو خطابه
بأنين الجائعين
ثم يقاطع دموعه
ليجيب على اتصال من البنك الدولي
في زوايا المشهد
يقنن الرقص الشرقي
كمنهاج وطني
وتزال مادة التاريخ
لصالح فقرة الموضة
التي تظهر فيها
القدس
بلون طلاء أظافر فرنسي
25
الشعراء يطلب منهم
أن يكتبوا القصائد
على ظهر مذيعة الطقس
أو أن يلقي الشاعر قصيدته
وهو مغمور بماء الورد
وأضواء المول
فمن قال إن الجسد ليس سلاحًا؟
الجسد اليوم دولة
وشعب
وتمويل خارجي
مربوط بشفاف حمالة الصدر
26
في القصر
الزجاج مضاد للرصاص
لكنه لا يقاوم
نظرات الجياع
في القصر
تغسل المرايا كل صباح
بعرق العبيد
ويلمع عرش السلطان
بفقر الجنوب
وصمت المخربين
الوجوه
مكررة كالطوابع
تتشابه في الابتسامة
وفي لون الصيغة
وفي عدد الأسنان المبيضة
بميزانية وزارة التعليم
الحاكم لا يعرف اسمه
ينادونه بلقب طويل كجنازته
فخامة الحبر الأعظم لحقن البوتوكس
حارس الحرمات على حساب إنستغرام
هو لا يحكم
بل يعرض ما يرتديه في الاجتماعات
يناقش أوضاع اللاجئين
وهو يلبس ساعة
تكفي لإطعام مخيم
لشهرين
27
القصور
تمشي على سجاد مصنوع
من خريطة الوطن
كل خط حدودي
تحول إلى خيط حرير
وكل مدينة حملته
نسجت كزخرفة شرقية
ترضي ذوق المستثمرين
في قاعة الاجتماعات
يجلس الحاكم
تحت ثريا تنير بحطب القرى
ويوقع معاهدة الصمت الأبدي
بمداد مكون
من دم المنفيين
الزجاج
مرآتنا المكسورة
نرى فيه الوطن
لكن فقط إذا نظرنا إليه
من الجهة الممنوعة
28
الثدي
ذاك النبع الأول للحياة
صار منصة مزاد
وشعارًا ترويجيًا
لحملة استثمار في الأمن القومي
من إنتاج شركة أزياء
الوطن
يعرض على شاشة منحنية
ينساب على منحنى الجسد كأغنية استوائية
تقدم فيه القضية
بطبق من السليكون السياسي
بزينة رموش اصطناعية
وعلم مربوط كشال فوق الأكتاف
29
ترفع المدن كالنهود
تنتفخ بضغط الكاميرا
ويعاد تشكيل الحدود
بحسب ذوق المشاهد
الطفل الذي كان يرسم فلسطين
على صدر أمه
صار يرسمها الآن
فوق غلاف مجلة
عنوانها
الوطن كجسد
أي الثديين أصلح للسلام؟
30
في المؤتمرات
تمنح القضية لمن يملك حنجرة رطبة
أو ساقين متناسقتين
يتم اختبار الموقف السياسي
بزاوية تصوير
تبرز التناسق
بين اللهجة اللبنانية
وتضاريس الشاشة
الثدي
يبث مباشرة من الميدان
يحمل شارة القناة
ويتحدث باسم اللاجئين
يبتلع ريقه
أمام شاشة لا تطعم
هكذا تتحول الثورة إلى إعلان
والدم إلى منتج
والوطن إلى جسد مرغوب
يعرض للبيع
بثلاث لغات
ورائحة عطر باهظة
31
افرد الخريطة على بطن راقصة
ستجد أن حيفا وشم تحت السرة
وبغداد شق بين الضلوع
ودمشق حبة خال
تغوي كاميرات الناتو
في صالونات السياسة الدولية
تمدد العارضات
فوق طاولات مستطيلة
يأتي خبير خرائط غربي
ليقيس مسافة الاستقرار
بين الكتفين
ويقرر إن كان شرق المتوسط
جاهزًا لعملية شد جديدة
32
الجلد هنا وثيقة
تدون عليه المعاهدات بالحبر السري
ويقطع الوطن كقماش فاخر
تفصله مافيات البترول
حسب المقاسات الخليجية
فوق الكتف اليمنى ترسم القدس
لكن تمحى بالبودرة قبل البث
بين الفخذين
ترسم صحراء النسيان
وفي الخاصرة
أنبوب غاز عابر للقضية
33
الخريطة
ليست سوى عرض أزياء
في قاعة الأمم المتحدة
كل مندوب يحمل مقصه
يقص قطعة من الوطن
ويلقي بها في حقيبة سفارته
والدم
خارج الكادر
تحت الطاولة
في جيب مراسل نسي شاحنه
في مخيم مهجور
الزعيم لا يجلس
بل يتمدد
يخلع ربطة عنقه
كما تخلع المومس قميصها
حين ينتهي العرض السياسي
ويبدأ التفاوض
تحت الإبط
34
في فندق مطلي بالذهول
تجلس الأوطان
في قوائم الخدمات
وتعرض القضايا
كأنها أصناف نبيذ معتق
المفاوضات
مجرد مداعبات أولية
ينتهي فيها الملف الأمني
بين أصابع سكرتيرة
تتحدث بلكنة مغرية
35
الزعامة لم تعد منصبًا
بل وظيفة ليلية
بعقد قصير الأجل
يمتد من منتصف مؤتمر
إلى مطلع تحويل
المومس لا تخون
هي فقط تعلن تسعيرتها
لكن الزعيم
يقسم على القرآن
ثم يبيع الحرمات
باسم الإصلاح والشفافية
في الصور الرسمية
ترى يديه متشابكتين
لكن في الكواليس
كانت يداه منشغلتين
بخلع سراويل السيادة
الوطن
يطوى كالمنشفة
على حافة سرير دبلوماسي
ويمنح كهدية
شكر على الخدمة
بعد أن تنكفئ الأنوار
ويغلق الملف
36
في ساحة الوطن
يرفع الميكرفون كبديل للسلاح
ويشعل الأضواء على وجوه مبتسمة
لكنها وجوه لا تعرف الحزن
ولا تدمع للذكرى
الشهيد يستبدل برقص متقن
والصرخة تحول إلى إيقاع منتظم
يمحو صدى الألم
ويجبر القلب على الرقص
37
الشاعر يطلب أن ينسى الملاحم
ويكتب كلمات تغنيها الفنانة على المسرح
بين أضواء الليزر
ورقصات الهوس
في المهرجان
يعلن الثورة
بكلمات خالية من الدم
وألحان تشبه الأغاني التجارية
لا أحد يسأل عن جرح الأرض
الدم يمسح بالفرشاة
والوجوه تدهن بالضحك
حتى تختفي الحقيقة خلف قناع المسرح
38
وهكذا يدفن الوطن
بين أنغام الموسيقى
وتنطفئ شموع الملاحم
ويبقى الصوت على تسجيل قديم
لا يسمعه إلا من يريدون
الصمت
ليس غياب الصوت
بل اعتقاله في زنازين الحنجرة
حيث تحبس الكلمات
وتتلعثم القصائد
وينكسر اللسان فوق الضلوع
حين تصير الحناجر سجنًا
تمسك الأصوات حجرًا
ويصبح الهمس ثورة
وكل صمت صرخة مكتوبة
الصمت لا يعني عدم الكلام
بل غياب الشجاعة
حين يشترى صوت المعارض
بثمن الخوف
وتصفع الأفكار
بحذاء الطاغية
39
في الصمت
تذوب الأحلام تحت شمس الخيانة
وينكسر القلم
ويرمى الشعر في سلة النفايات
بين أوهام الذكرى
الصمت
هو الوطن في أضعف حالاته
حين تغدو اللغة سجنًا
والشاعر مهاحرًا بلا عودة
40
حين تعود الأوطان من تحت السرة
لا ترفع الأعلام بيد مرتجفة
ولا تغنى الأناشيد بأصوات خائفة
تخرج من رحم الألم
كما يولد الطفل من رحم أمه
صوت صارم
ينبض رغم الحصار
النشيد هنا
ليس كلمات محفوظة
بل دم يجري في العروق
وشمس لا تغرب
نضيء طريق النضال
حين تعود الأوطان
من تحت السرة
تمحى كل دمعة
لكن لا ينسى الألم
لأنه من رحمه يولد الفجر
النشيد ليس شعارًا
بل عهد مكتوب بدم الأجداد
وصرخة الأحياء
وعهدنا ألا تدار من تحت السرة
