الخميس 30 أبريل 2026

"مركزية" كهرباء نبيل شمسان

سألتُ أحدَ جلساء نبيل شمسان: ماذا يقصد بأن كهرباء تعز قضية مركزية وليست قضية محلية؟
وهذا هو الرد الذي كان يكرره على كل من يطالب السلطة المحلية في تعز بتوفير خدمة الكهرباء للمحافظة.


وهكذا ظلّ متعصبًا، رغم مبادرة النشطاء واستعداد التجار للمساهمة في إحياء خدمة الكهرباء. ولم تكن العملية مستعصية إلى الحد الذي أصبحت فيه عملية الإحياء مستحيلة، بالإضافة إلى تبرع المملكة العربية السعودية بتوفير ما يقارب ثلاثين ميجا.
لكن حبّ نبيل شمسان لعلي صالح عفاش، ورغبةً منه في الانتقام من أبناء محافظة تعز، كانا يعطّلان كل ما يتعلق بإحياء خدمة الكهرباء. فهو يريدها أن تكون مركزية، تُشغَّل من غرفة "طفي لصي" المركزية التي كان يتحكم بها عفاش بالكهرباء على مستوى الجمهورية، ويستخدمها كأداة للعقاب الجماعي ضد جماهير المحافظات، من تلك الغرفة في صنعاء.
شيءٌ مؤسف أن يظل أتباع عفاش يفكرون بذلك التفكير العقيم، ويُستخدمون في تعذيب الشعب اليمني والتحكم في مصيره وزيادة معاناته. والأكثر أسفًا أن تتعاون دول الإقليم في تنفيذ خططهم ونواياهم السيئة لإطالة أمد الخراب والدمار الذي صنعوه لليمن بكل محافظاته، انتقامًا مما أراده الشعب اليمني.
وهكذا ستظل خدمة الكهرباء عملية مستعصية في محافظة تعز، وربما في محافظات أخرى، حتى تعود غرفة "طفي لصي" العفاشية إلى صنعاء، سواء كان عفاش حيًا أو ميتًا.
المهم أن تظل فكرة غرفة "طفي لصي" المركزية في صنعاء رمزًا للمركزية وللتحكم المركزي، سواء حكم عفاش أو سلالته أو من يخلفها من سلالات أخرى.
وهذا يُعدّ وفاءً ممن استفادوا من فساد علي صالح عفاش، وأصبحوا من حديثي النعمة في المجتمع، بل وكوفئوا بالتسلط على رقاب الشعب اليمني، سواء في محافظة تعز أو في غيرها من المحافظات.