صنعاء 19C امطار خفيفة

سرور العبيدي.. براءة لا تستحق التأخير

سرور العبيدي.. براءة لا تستحق التأخير

لم يتخذ أهل السجين سرور العبيدي هذا الإجراء المتمثل بنصب خيمتهم على مدخل مدينة الشحر، إلا بعد ما نفد صبرهم. وهذا الإجراء أقدموا عليه لدواعٍ كثيرة، منها أنهم يريدون إعطاء الرأي العام في الداخل والخارج صورة واضحة عن قضية ابنهم الذي تمت براءته وتم التصديق على حكم البراءة من أكثر من محكمة، ولم يبقَ إلا أن يخرج لكي يحتضن أبناءه الذين افتقدهم وافتقدوه كل تلك الفترة التي قد تكون تخطت العقد من الزمن.

أقرباء سرور العبيدي وكل أبناء الحموم المتضامنين معهم وجميع الشرفاء ممن رفعوا الصوت عاليًا مناصرة لهذا الشخص الذي أخذ ما فيه الكفاية في السجون، واليوم ظهرت براءته، فلا داعي لمكوثه فترة أطول داخل السجن بعد البراءة.
وهم للأمانة بما يقومون به من أفعال قد حركوا قضيته في أكثر من مكان، حتى أصبح الكل يعرف أن استمرار سجنه يعني الظلم المتفاقم والقهر الذي يعتري أسرته كل صباح ومساء. مع أنهم مازالوا في الطريق الصحيح، أي أنهم يطالبون الجهات ذات العلاقة بسرعة إطلاق سراحه، ولم يعمدوا لطرق المخالفة للأنظمة والقوانين المتبعة في البلاد.
وهنا وجب على السلطة المحلية بالمحافظة والسلطة القضائية وكل من له صلة في إبقاء سرور العبيدي داخل السجن، سرعة تفهم مطالب هؤلاء الناس؛ إحقاقًا للحق، وتفاديًا لما قد ينتج من تبعات إن طال انتظارهم دون النظر لما خرجوا واصطفوا من أجله، وهو براءة ابنهم وابن حضرموت ككل.
حاليًا الناس وبعد ما شاهدوا ما أمامهم مما يدعو للفرح من أن القادم أجمل وأفضل، فهم لا يطالبون بأكثر من قيام العدل وإنصاف كل مظلوم، فلا يعقل أن نرى بعد اليوم مظلومين داخل السجون بعد إثبات براءتهم من جميع المحاكم، وما سرور العبيدي إلا نموذج مصغر لما يشاع من أن هناك ضحايا كثيرين مثل سرور العبيدي تكتظ بهم السجون حتى اللحظة.
فكل ما أمامنا من الشواهد وثوابت البراءة هي من تقول لا غيرها بأنه حان الوقت الآن لإطلاق سرور العبيدي.

الكلمات الدلالية