الأربعاء 6 مايو 2026
  • الرئيسية
  • دعوات لتعزيز التكاتف المهني في الصحافة اليمنية لمواجهة الانقسام

دعوات لتعزيز التكاتف المهني في الصحافة اليمنية لمواجهة الانقسام

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، دعا عدد من الصحفيين إلى إعادة الاعتبار لقيم التكاتف المهني وتعزيز الالتزام بأخلاقيات المهنة، مؤكدين أن الانقسام والاستقطاب السياسي أسهما في تفكك الجسم الصحفي وتصاعد خطاب الكراهية، بما يهدد دور الصحافة في المجتمع ويقوض ثقة الجمهور بها.

ندوة نقاشية
وشدد المتحدثون على أن استعادة المهنية تتطلب تغليب الانتماء المهني على الولاءات السياسية، وتعزيز التعاون بين الصحفيين، وبناء بيئة إعلامية قائمة على الدقة والاستقلالية والمسؤولية.
جاء ذلك خلال ندوة نقاشية نظمها مرصد الحريات الإعلامية والقرية الإعلامية للتنمية والمعلومات، بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، بعنوان "التكاتف المهني في الصحافة اليمنية: بين المسؤولية الفردية ودور المؤسسات"، بمشاركة عدد من الصحفيين والأكاديميين.
وفي مداخلته، أشار عبدالله بخاش رئيس قسم الإعلام بجامعة المهرة، إلى أن الاستقطاب السياسي أوجد شروخًا عميقة داخل الوسط الصحفي، وحوّل بعض الصحفيين من فاعلين في تشكيل الرأي العام إلى تابعين للأطراف السياسية، داعيًا إلى بناء هوية مهنية عابرة للانقسامات وتعزيز الصحافة التعاونية والدفاع المتبادل بين الصحفيين.
من جانبها، أكدت ثريا دماج رئيس تحرير موقع "يمن فيوتشر" أهمية دور المؤسسات الإعلامية في الحد من الاستقطاب، من خلال الالتزام بالمعايير المهنية، وتحييد الخطاب الإعلامي، ومكافحة الشائعات، وتعزيز استقلالية القرار التحريري، بما يسهم في تهدئة المجال العام.
بدوره، أشار الصحفي فضل مبارك إلى تراجع الالتزام بأخلاقيات المهنة في ظل الحرب، ودخول غير المختصين إلى المجال الإعلامي، ما أضعف المهنية، مؤكدًا أن الصحفي يواجه تحديات معقدة بين الضغوط السياسية والواقع المعيشي.
فيما تناول بسام غبر، رئيس القرية الإعلامية للتنمية والمعلومات، تأثير التحولات الرقمية، محذرًا من هيمنة الخوارزميات وانتشار المعلومات المضللة، ومؤكدًا ضرورة التمسك بالقيم المهنية وتعزيز التحقق والدقة في العمل الصحفي.