اللاعب الأنيق جراح ماهر
لو سألتكم:
من هو صاحب الصورة؟
قليلين ربما سيقولون فلان أو الدكتور فلان…

في الستينيات، أيام أن كنت في الابتدائية، كان أهلنا يحاصرونا من لعب الكرة، خوفًا من إهمال مذاكرة الدروس، يوم أن كان العلم شعلة تتوهج يدفأ بها الجميع مع ثورة 26 سبتمبر الخالدة.
لكننا «نزوغ» من أهلنا ونسعى للصعود عبر عقبة «العرضي» بتعز إلى ميدان الشهداء لنشاهد المباريات.
كانت هناك أسماء لامعة أيامها، بقي في ذاكرتي بعضها:
بازرعة
المردس
يحيى الكحلاني
عبدالعزيز القاضي
محمد الجهمي
وهذا صاحب الصورة، عبدالرحمن خورشيد، أنيق ملعب الشهداء، كنا نظل نتفرج إلى قامته المديدة وحسن أدائه. كان لاعبًا مع المركز الثقافي، ثم ذهب إلى لينينجراد أيام الاتحاد السوفيتي، وتخرج طبيب جراح.
من منكم يتذكر؟
الدكتور عبدالرحمن عبدالقادر خورشيد توفي أمس الجمعة... هنا في صنعاء.
سلام على روحه.



