بعد 28 شهراً من الاحتجاز.. الإفراج عن موظف أممي في صنعاء

أُفرج، الأربعاء، عن الموظف في مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، سامي لطف الكلابي، بعد أكثر من عامين وأربعة أشهر من احتجازه لدى جماعة الحـ..وثي في العاصمة صنعاء، وسط مخاوف بشأن تدهور حالته الصحية وحاجته إلى رعاية طبية متخصصة.
وأعلن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ الإفراج عن الكلابي، الذي اعتُقل في يونيو 2024، مرحباً بالخطوة التي تتيح له العودة إلى منزله وأسرته بعد نحو 28 شهراً من الاحتجاز.
وقال غروندبرغ، في تصريح نشره مكتبه: «أرحّب بالإفراج عن زميلي سامي الكلابي، ما يتيح له العودة إلى منزله وعائلته»، واصفاً الإفراج عنه بأنه «خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح»، ومعرباً عن أمله في تمكينه من الحصول بصورة عاجلة على الرعاية الطبية المتخصصة التي يحتاج إليها.
وكان الحوثيون قد اعتقلوا الكلابي في يونيو 2024، ضمن حملة اعتقالات استهدفت موظفين في وكالات أممية ومنظمات دولية ومحلية، وأثارت إدانات واسعة ومطالبات متكررة بالإفراج عن المحتجزين.
وخلال فترة احتجازه، ناشدت أسرته ومنظمات حقوقية الجهات المعنية التدخل للإفراج عنه، محذّرة من تدهور وضعه الصحي، في ظل تقارير عن إصابته بأمراض خطيرة تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
ويعيد الإفراج عن الكلابي تسليط الضوء على أوضاع الموظفين الأمميين والعاملين في المجال الإنساني الذين ما زالوا محتجزين لدى الحوثيين، في ظل استمرار المطالبات الدولية بالإفراج عنهم وضمان سلامتهم واحترام حقوقهم القانونية والإنسانية.



