عشال: هل على الجنوبيين أن يناضلوا كسود أمريكا حتى يأتي أوباما الجنوبي للحكم

عشال: هل على الجنوبيين أن يناضلوا كسود أمريكا حتى يأتي أوباما الجنوبي للحكم

“النداء” –خاص
شن النائب البارز علي عشال هجوماً على من يتحدثون عن الرئيس الضرورة، تعليقاً على التعديلات الدستورية الجديدة التي قال إنها لم تستوعب المشكلات الموجودة في البلاد، وأبرزها الاحتقان الموجود في الجنوب، معتبراً في السياق أن الحاكم مستخف بأمته عندما يأتي ليطالب بأن يكون رئيسا للأبد، ومتسائلا “هل على الجنوبيين أن يناضلوا كسود أمريكا حتى يأتي أوباما الجنوبي للحكم؟”.
وقال عشال خلال الاعتصام الأخير لنواب المشترك ضد قرار المؤتمر عدم الحوار وطرح التعديلات الدستورية والسير نحو إجراء الانتخابات منفردا “إن الرسالة التي حملتها هذه التعديلات مفادها لأبناء الجنوب أنكم دخلتم في دولة الوحدة حفنة من البشر تم ضمهم كما يضم المتاع، فبعد الانقلاب على دستور الوحدة الذي كان القرار الرئاسي فيه قرارا جماعيا، هم اليوم يكرسون سلطة الفرد، فماذا بعد نزع العداد إلا تأبيد الحكم وتوريثه”. متسائلاً “وهل المطلوب من أبناء المحافظات الجنوبية الذين سدت الطريق أمامهم أن يناضلوا كسود أمريكا حتى يأتي أوباما الجنوبي إلى الحكم؟”.
النائب الجنوبي عن الإصلاح أضاف في كلمته القوية للمعتصمين وصحفيين وجماهير أمام البرلمان الذي رفع جلساته مؤخرا “كنا نظن أن التعديلات الدستورية الجديدة ستستوعب المشكلات الموجودة في البلاد وأبرزها الاحتقان الموجود في الجنوب، لكن اليوم يوم أسود في تاريخ اليمن، فمضي هذه التعديلات يفتح الطريق واسعا لأي خيار آخر ينتقص من اليمن الكبير، ومن لم يستوعب الدرس فإنه سيفيق يوم 9 يناير على سودان منفصلـ”.
وأوضح عشال “أنه ما كان يظن أن يصل السفه والطيش بالنظام إلى ما وصل إليه اليوم، فبعد أن وصلت الأوضاع إلى ما هي عليه اليوم من تردٍّ، يأتي ليلغي العداد”، تعليقاً على مقترح تعديلي في الدستور مطروح من قبل كتلة الحزب الحاكم، يقتضي بأن يكون الرئيس رئيسا مدى الحياة.
واستطرد: “والله إن الحاكم مستخف بأمته عندما يأتي ليطالب بأن يكون رئيسا للأبد، وهو بهذا يقول ما لكم من رئيس غيري، ومنطقه لا يختلف عن منطق فرعون الذي قال ما لكم من إله غيري”.
وزاد: إن من يتحدثون عن الرئيس الضرورة هم الفاسدون الخائفون على مصالحهم، والذين يريدون أن يوفروه لها، لكننا نقول إن رئيسا يعبث بمستقبل أولادنا لا ضرورة لوجوده، ولقد هددت أصواتكم في 2006 عروش الطغاة، وهم لا يريدون لذلك المشهد أن يتكرر، ولذا يسعون اليوم لقلع العداد”.