سجون عدن تكتظ بمئات المعتقلين على شرف خليجي 20

سجون عدن تكتظ بمئات المعتقلين على شرف خليجي 20

ذهبوا للمشاركة في عزاء صديقهم فأودت بهم توجيهات أمنية في سجن الشيخ
عدن- فؤاد مسعد
بحلول اليوم الاثنين يكون 6 مواطنين قد أمضوا شهرا كاملا في السجن، ففي 20 نوفمبر 2010، أي قبل بدء بطولة خليجي 20 بيومين، استقبل سجن الشيخ عثمان كلا من: عبدالله أبو بكر عبدالقوي، علي عبدالرب سعيد، محسن مثنى، فضل علي مثنى، حسين سعيد علي، ومنصر سعيد علي، حيث كان يجمعهم مجلس عزاء أحد زملائهم حين اقتحم المجلس وألقي القبض عليهم بأمر من مدير المنطقة، وأودعوا السجن. وبعد أسبوع وجه رئيس استئناف محافظة عدن أمرا لمدير أمن المحافظة يقضي بـ”سرعة الإفراج عن المذكورين أعلاه أو إحالتهم مع الأوليات إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتصرف بأمرهم وفقا للقانون بحسب توجيهات معالي النائب العام”. لم تنفذ توجيهات معالي النائب العام ولا رئيس استئناف المحافظة بنفس السرعة التي نفذت فيها أوامر مدير المنطقة، وهو ما يعني أن جلسة العزاء بالنسبة للمذكورين ستمتد فترة أطول.
وفي البريقة عشرات المعتقلين
قبل يومين من تدشين خليجي 20 قالت المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية، إنها تلقت بلاغا عن اعتقالات جماعية في مديرية البريقة بمحافظة عدن، وذلك إثر مداهمة عدد من المنازل وبدون أي مسوغات قانونية أو أمر أو استدعاء مسبق من أية جهة.
وذكرت المنظمة في بيانها أن بعض المعتقلين تم اقتيادهم كرهائن حتى يحضر أقاربهم المطلوبون. وأضاف البيان: ولا يعرف حتى الآن مكان احتجازهم، كما لم يسمح لأهاليهم بزيارتهم، ومن بين المعتقلين أطفال، أحدهم لا يتجاوز 15 سنة.
وطالبت المنظمة بإطلاق سراح المعتقلين الذين قالت إن أعدادهم وصلت للمئات.
ومن الأسماء التي حصلت عليها: فتحي عوض محمد، فهمي عوض محمد، الخضر عبد ربه برهمي، عبدالرحمن عبد ربه برهمي، كمال عبدالرزاق، عادل علي الوحيشي، عوض خليل القميشي، أحمد عوض خليل القميشي (15 سنة)، يوسف أحمد الدومني، نائف الثريا، ووديع هائل.
وفي بيان آخر ذكرت المنظمة أسماء معتقلين آخرين في البريقة تم اعتقالهم بعد تدشين خليجي 20، وهم: محسن صالح قائد، محمد حسن صالح، عمر سعيد سالم، ناصر حسن حيمد، أنيس أحمد حسن، غسان عباد، عوض عبدالله عوض، صقر أحمد علي، يوسف عبدالفتاح علي قاسم، يونس عبدالفتاح علي قاسم، محسن حسن حيمد، أدهم سلام، منير عبد ربه الجلاد، وأحمد صديق الكبش.
أسماء المعتقلين في الشيخ عثمان يوم 30 نوفمبر
هائل سعيد عمر، هيثم صالح سعيد، شائف محمد قاسم، أحمد طاهر عمر، صالح حسن أحمد، جبران أحمد محمد، نبيل حمدي محمد، نعيم علي هيثم، سالم مثنى عبده، عماد صالح، أحمد ناجي، صدام محسن العبدلي، عبدالباسط محمد صالح، صلاح يسلم، عبدالواحد عبادي علي، خالد ناصر عبده، تمام قاسم صالح، حيدرة عبدالرحمن، سلام أحمد محمود، ياسين سعيد علي، صلاح حسن صالح، صبري منصر، حازم فضل سالم، بسام مثنى أسعد، وجدان فضل مقبل، عبدالسلام سالم هيثم، فارس ردفان علي سعيد، أحمد محمد عوض، مصطفى أحمد محمد، عمر أبو بكر علي، حامد نصر علي، عبده علي عبدالله، عباس علي صالح، مشتاق أحمد عبيد، محمد بن محمد صالح، عبدالفتاح عبدالله سعد، صالح عبدالله علي، ناجي الحجري، ثابت محسن محمد، صالح حسين أحمد سعيد، نبيل محمد بن محمد، فيصل عز الدين، أيوب علي حسين، نبيل أحمد عبيد، علي ثربة، وسيم عبدالكريم علي، علي البسيتي، ثابت عبدالكريم، فهمي فضل راجح، محسن جعفر، يحيى عبدالحكيم يحيى، منير محمود أحمد، عبده علي الهيج، ماجد القعود، صالح ثابت قائد، معين حسين، أكرم ثابت جابر، كريم ثابت جابر، فكري حسين شائف، مفيد فضل حسين، عبود سالم سيف، حسين الشعبي (الفانوس)، وعبود الشعبي.
عشرات المعتقلين في انتظار الإفراج
في حديث لـ”النداء” قال المحامي خالد علي ناصر، عضو فريق ائتلاف الشباب للدفاع عن حقوق الإنسان، إن القاضية نورا ضيف الله رئيس نيابة استئناف عدن، وعدت أهالي المعتقلين في سجون عدن بالتواصل مع النائب العام لأجل الإفراج عنهم. وقدر المحامي عدد المعتقلين بالمئات، وحصل بعضهم على توجيهات بالإفراج لكن دون استجابة من الأمن الذي لا يزال يتحفظ عليهم.
وعن أسباب اعتقالهم أفاد بأن حوالي 80 شخصا تم اعتقالهم مع بداية خليجي 20 أثناء المباريات، بتهمة ترديد شعارات انفصالية، وفي حين أطلق سراح بعضهم فإن الباقين عالقون في انتظار الإفراج.
كما ذكر المحامي أكرم الشاطري الذي يعمل ناشطا حقوقيا في نفس الفريق، أنه تمكن بصعوبة من الحصول على إذن بزيارة 5 معتقلين يتبعون محافظة لحج، ولكنهم يقبعون في السجن المركزي بالمنصورة بعدن منذ أسبوعين، بعد ما تم اقتيادهم من الشارع إلى السجن، حسب قوله.
وأضاف لـ”النداء” أنه تم إحالة ملفاتهم للنيابة يوم الأربعاء الماضي، وهم كالتالي: محمد نور الدين، عمار محمد السكران، عرفات فارع، محمد ناصر، وعبده سعيد.
… وسجن صبر يستضيف العاقل وضيوفه
إلى ذلك، طالب المرصد اليمني لحقوق الإنسان النائب العام بالتوجيه بالإفراج عن المعتقلين حسين العاقل، وضاح الحالمي، عارف الحالمي، صالح بن صالح الردوع، فاضل اليافعي، ومحمود اليافعي.
وأرفق المرصد في خطابه للنائب العام صورة من توجيهات النيابة العامة، التي كانت “النداء” تناولتها الأسبوع قبل الماضي. وعدَّ المرصد استمرار احتجاز المعتقلين تعنتا من قبل إدارة الأمن في مواصلة الانتهاكات بحق المذكورين، وتعطيلا لأحكام الدستور والقانون وإخلالا بكافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الضامنة لحقوق الإنسان.
وقال الخطاب الذي أرسل المرصد بنسختين منه إلى رئيس نيابة استئناف لحج، ورئيس نيابة استئناف عدن: “انطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقكم في إنفاذ القانون وحماية الحقوق والحريات العامة للمواطنين وإعمالا لنصوص المادة 48 من الدستور والمواد 7، 13، 70، 73، 77، 170 من قانون الإجراءات الجزائية، فإن المرصد يطلب منكم التوجيه بالإفراج عن المعتقلين المذكورين، والتحقيق في كافة التجاوزات والمخالفات القانونية في اعتقالهم ومحاسبة المسؤولين عن ذلكـ”.
وكان تم اعتقالهم قبل 3 أسابيع أثناء ما كانوا يتواجدون في منزل الدكتور العاقل الواقع في الحرم الجامعي بكلية التربية صبر، وظل أقاربهم ينتظرون انتهاء خليجي 20 بفارغ الصبر، كون أحد مسؤولي أمن لحج قال لهم إنه سيتم التحفظ عليهم كاحتراز أمني حتى تنتهي فعاليات خليجي 20، انتهى خليجي 20 ولكن توقيت الاحتراز الأمني لا يزال مفتوحا.
*************
أديب عبدالمنان.. اعترض على مخالفات المصافي فأودع السجن أكثر من شهرين بتهمة إثارة الشغب في ملعب البريقة
أفرج أمن عدن عن المعتقل أديب عبدالمنان في وقت متأخر من مساء أمس الأول السبت، بعد مرور أكثر من شهرين على اعتقاله مع عدد من زملائه العمال في مصافي عدن، بتهمة إثارة الشغب في ملعب نادي الشعلة بمديرية البريقة أحد ملاعب التدريب لخليجي 20، مطلع أكتوبر الماضي، ولا يزال بقية المعتقلين موزعين على عدد من سجون محافظة عدن.
وكان مندوبو عمال مصافي عدن في قضية الجمعية السكنية، طالبوا أعضاء مجلس النواب بالإفراج الفوري عن زميلهم، أديب عبدالمنان، وأكدوا في رسالتهم التي حصلت “النداء” على نسخة منها أنه دخل السجن من دون حق قانوني.
وأضافت الرسالة: لقد تم سجنه في سجن البحث الجنائي بخور مكسر أولا ومن ثم تم ترحيله إلى سجن شرطة القاهرة قبل العيد بيومين، بعد أن تم تجاهل توجيهات النيابة السابقة الذكر، علما أنه من ساكني منطقة البريقة مع أسرته. كما طالب المندوبون في رسالتهم بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في أسباب احتجازه وانتهاك حريته وحقوقه الدستورية من قبل الأمن، بحسب رسالة سلموها لأعضاء المجلس قبل إطلاق سراحه.
الأسبوع الفائت؛ وجهت أسر المعتقلين رسالة لمجلس النواب تطالب بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في أسباب احتجازهم من دون مسوغ قانوني، ورفضهم الإفراج عنهم وتحويلهم إلى النيابة المختصة، وانتهاك حقوقهم من قبل الأمن.
وطالب أقارب المعتقلين في رسالتهم –حصلت “النداء” على نسخة منها- بالإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن هذا العمل الذي وصفوه باللاأخلاقي واللاإنساني، وما أطلقوا عليه العبث بالنظام والقانون من قبل رجال الأمن، بحسب الرسالة التي وقعها أقارب المعتقلين: خالد الرهوة (سجن شرطة كريتر)، أديب عبدالمنان (سجن شرطة القاهرة -أفرج عنه)، أحمد علي هيثم (سجن شرطة المعلا)، ماجد عثمان (سجن شرطة خور مكسر)، وبسام أحمد محمد (سجن شرطة المنصورة).