مديرة إدارة تنظيم الأسرة بوزارة الصحة: 964 مرفقاً يقدم خدمات الأمومة المأمونة لكن لا زالت الوفيات مرتفعة

مديرة إدارة تنظيم الأسرة بوزارة الصحة: 964 مرفقاً يقدم خدمات الأمومة المأمونة لكن لا زالت الوفيات مرتفعة

صقر ابوحسن
في بضع دقائق سعت مديرة إدارة تنظيم الأسرة بوزارة الصحة سميرة طاهر لأن تشرح بشكل مبسط أهمية نشر التوعية الصحية في مجال “الإنجابـ”، لحشد من الصحفيين في لقاء نظمته مؤسسة الصالح الاجتماعية، بالتعاون مع التحالف الوطني للأمومة المأمونة، كأداة للضغط على البرلمان لطرح قانون “الأمومة المأمونة” للمناقشة، “ف4 سنوات لم تكن كافية لأن يدرج القانون في أولويات مناقشات قاعته” حد قولها.
رغم حديثها عن “القانون المعلق وأهمية خروجه إلى النور”، إلا أنها، سردت على مسامع الحاضرين ما وصفته “مؤشرات الخطر في صحة الأم والطفل في اليمن”، وقالت إن وفيات 41 طفلاً من حديثي الولادة من بين ألف ولادة حية، يمكن تجنب 70% منها من خلال تحسين صحة ورعاية الأمهات. بينما “يموت 73 رضيعاً من بين ألف ولادة حية”. مشيره إلى “أسباب وفيات الأمهات في اليمن التي تكون معظمها بسبب مضاعفات الحمل والولادة”، مستندة إلى إحصاءات حديثة لإدارتها عندما تحدثت عن تلك الأسباب: النزيف الحاد يأتي في المقدمة بنسبة 39%، يليه تعسر الولادة 23%، فيما الارتعاج 19%، وحمى النفاس 19%.
وقالت: 64.8% من الوفيات حدثت في المنزل، 9.4% بالطريق إلى المستشفى، بينما تموت ما نسبته 23.7% في المرافق الصحية (19.7% في مرافق حكومية و4% خاصة)، وفي الوقت الذي تصل عشرات النساء إلى المستشفى في حالة غيبوبة، تصل 8% من النساء النفاس إلى المستشفى في حالة وفاة. معيدة “ارتفاع نسبة الوفيات أوساط الولادات” إلى: التكلفة المالية الباهظة للعلاج، وإرجاع الأم من المستشفى، ورفض الأم نفسها نقلها إلى المرفق، وعدم وجود مواصلات، ورفض الزوج نقل الأم إلى المرفق الصحي، لكن “عدم وجود مرفق صحي قريبـ” جاء في المقدمة بنسبة وصلت الى 38.8% من تلك الأسباب. معتبرة تقديم خدمات الأمومة المأمونة في 964 مرفقاً من مؤسسات الصحية الحكومية “ينتج تحسيناً في مؤشر نسبة وفيات الأمهات”.
مديرة إدارة تنظيم الأسرة بوزارة الصحة العامة والسكان، لفتت انتباه الصحفيين -مراراً- إلى أهمية “دور وسائل الإعلام في الضغط على مجلس النواب لمناقشة قانون الأمومة المأمونة”. وبنوع من الإصرار قالت عنه “إنه يقدم الحلول الجذرية لتحسين مؤشرات الصحة الإنجابية والأسرة بشكل عام”.