تفاصيل تكشف جانباً من سلوك القتيل الفرنسي “جاكـ” وقاتله “هشام عاصم”

تفاصيل تكشف جانباً من سلوك القتيل الفرنسي “جاكـ” وقاتله “هشام عاصم”

                             التحقيقات الأولية تنفي صلة الحادث بعمليات “القاعدة”
لم تتضح بعد ملابسات مقتل الفرنسي “جاكـ” الذي لقي مصرعه في مقر الشركة النمساوية “أو إم في”، الكائنة في العاصمة صنعاء، صباح الأربعاء الفائت.
وفيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية في موقعها على الانترنت، أن مقتل “جاكـ” قد يكون على علاقة “بدوافع شخصية”، يواصل مركز الأزمات في باريس جهوده مع السلطات اليمنية لكشف دقيق لملابسات الحادث.
وحتى مساء أمس الأول، لم تكن عائلة هشام محمد إبراهيم عاصم، المتهم بتنفيذ العملية التي قتل جراءها الفرنسي، وجرح اثنان أحدهما اسكتلندي والثاني أيرلندي، لم تكن على دراية بالمكان الذي اقتيد إليه فتاها.
عائلة هشام ذي ال19 عاماً، أوضحت لـ”النداء” أن ابنها الذي توظف قبل 3 أشهر في الشركة الأمنية التابعة لعبدالسلام القمش (نجل رئيس جهاز المخابرات)، يعاني من نوبات عصبية تجعله يُستفز سريعاً، فيما قال أحد عمال الحراسة السابقة لدى الشركة ذاتها، إن الفرنسي “جاكـ” رجل متعجرف ولا يحسن التعامل مع الآخرين، وخاصة اليمنيين.
وأشار الرجل الذي، طلب عدم ذكر اسمه لدواعٍ أمنية، إلى أن جاك يتصرف بغرابة مثيرة للشكوك حيال الحراس، وخاصة منهم صغار السن، مرجحاً أن يكون زميله هشام قد تعرض لهذا النوع من التعامل. وتفيد المعلومات بأن مشادات كلامية كانت نشبت بين جاك وهشام جراء تحرش الأول بالثاني، قبل أن يقوم الحارس بإطلاق النار على الفرنسي. وهي العملية التي جرح جراءها أجنبيان آخران كانا على مقربة من القتيل في فناء الشركة النمساوية.
وقال مصدر أمني لصحيفة “الثورة” الصادرة أمس الأول، إن التحقيقات الأولية تؤكد الدوافع الشخصية لمقتل “جاكـ”، دون أن يقدم المصدر تفاصيل تكشف ملابسات الحادثة.
ويعمل جاك في الأصل لدى شركة “أسبابت”، وهي شركة متعاقدة مع الشركة النمساوية “أو إم في”، في مجال الخدمات، تماماً كما هو تعاقد هذه الأخيرة مع شركة “القمش” في المجال الأمني، لكن أياً من الشركات ال3 لم تعلن موقفاً يمكن أن ينتج أثراً في كشف ملابسات الحادث.
واكتفت شركة “أو إم في” العاملة في مجال الطاقة منذ العام 2003، بالإعلان عن مواصلة أعمالها في اليمن رغم ما حدث.
———
مركز عاد للطفولة يوزع حقائب وأدوات مدرسية على أطفال الجعاشن
نظم مركز عاد للطفولة والشباب (تحت التأسيس)، صباح الأحد 3 أكتوبر، زيارة لأطفال مهجري الجعاشن، وزع خلالها الناشط الحقوقي م. عاد نعمان -رئيس المركز- حقائب وأدوات مدرسية لتحفيز الأطفال المهجرين مع أسرهم منذ أكثر من عام على التعليم، باعتباره بوابة الحرية الكبرى.
تأتي هذه المبادرة التي يتبناها المركز برعاية الأستاذ عادل الذيب -ضابط الأمن والاتصال في شركة توتال.
وأعقب توزيع الأدوات المدرسية معرض رسم حر لأطفال الجعاشن الذين عبروا من خلال لوحاتهم وتعبيراتهم عن أحلامهم تجاه ما يعيشونه من معاناة.
وهذه المبادرة جاءت لتلفت أنظار المنظمات الحقوقية إلى جزئية مهمة في مسألة الوقوف إلى جوار هؤلاء المهجرين من قراهم، وهي قضية التعليم، وربط الأطفال بالمستقبل من خلالها.
ودعا المركز منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الحكومة إلى الاضطلاع بأدوارها تجاه الأطفال المهجرين الذين تزداد معاناتهم يوماً بعد آخر، والتنبه إلى خطورة أن يظلوا بعيداً عن المدارس.. كما دعا الحكومة ووزارة التربية والتعليم لإلحاق هؤلاء الطلاب بمدارس العاصمة، وتوفير ما يساعدهم على الدراسة والتعليم.
… ويتلمس أحوالهم الصحية
قام النائب الدكتور عبدالباري دغيش –عضو لجنة الصحة والسكان في مجلس النواب- الاثنين الماضي، بزيارة إلى أسر الجعاشن المهجرة لتلمس أحوال تلك الأسر الصحية، وإجراء الفحوصات الطبية لعدد منهم، وتقديم الاستشارات الطبية بشكل مجاني.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الأنشطة التي ينظمها مركز عاد للطفولة والشباب، والهادفة إلى لفت انتباه وأنظار البرلمانيين والمتابعين والمعنيين إلى معاناة أطفال تلك الأسر جراء تهجيرهم القسري من مناطقهم ومنازلهم.
ويسعى المركز من وراء هذه الفعاليات الخاصة بالجعاشن للاعتناء بالأطفال ضحايا إهمال المؤسسات الحكومية والمنظمات الأهلية في القيام بالمهام المعنية بها. ويدعو كافة البرلمانيين إلى الاقتداء بالبرلماني دغيش في تأدية واجبه نحو المواطنين.
وأشار المركز إلى أن الدكتور دغيش قد تبرع للمخيم بعدد من الأدوية والمستلزمات الصحية والطبية الضرورية، وتكفل بمعالجة الحالات المرضية الملحة وتقديم العون الطبي اللازم لها والتوجيه بها لأطباء متخصصين.