مسؤول في جماعة الحوثي ل “النداء”:

مسؤول في جماعة الحوثي ل “النداء”:

* لا شروط حكومية جديدة في مفاوضات الدوحة
* الأولوية للملف الإنساني, والمساومة في الإفراج عن جميع المعتقلين أكبر عائق
* سكوت وزارة الداخلية عما جرى في حوث أكبر دليل على ان السلطة هي من حركت العدوان
اعتبر ضيف الشامي القيادي في “جماعه الحوثيين” أن ما شهدته مدينة حوث في عمران الأسبوع الماضي تصعيداً خطيراً يقع ضمن مخططات لتجار الحروب لإفشال جهود إنهاء الصراع في صعدة .
 
وقال في تصريح لـ”النداء” إن للسلطة إرتباطاً واضحاً “بتحريك عدد من الأوراق التي تلعب بها في مواجهتها، والتي تبوء دائماً بالفشل مثل الصراعات القبلية والمذهبية والسلالية  ايضاً”.
 
وسقط قتلى وجرحى في حملة تفتيش قام بها الشيخ حسين بن عبدالله الاحمر ومسلحون تابعون له في مدينة حوث بحثاً عن مقاتلين حوثيين, حسب رواية حسين الاحمر. واعتقل 94 شخصاً من أبناء مدينة حوث, وهم في اغلبهم من الهاشميين وتم احتجازهم في أماكن تابعة للشيخ.
 
ضيف الشامي لفت إلى صمت وزارة الداخلية والسلطات تجاه الاتهامات التي حدثت في مدينة حوث, وصف تلك الانتهاكات ب “الاعتداء السافر ومحاولة تطهير عرقي بحق ابرياء مواطنين عزل في المدينة”.
 
وأضاف: ” أكبر دليل على أن السلطة هي من حركت ذلك العدوان أنها لم تدنه, كما أن وزارة الداخلية التي طالما تطالعنا ببيانات كاذبة ومختلفة , سكتت عن حادثة قُتل فيها العشرات وسجن العشرات ودمرت فيها بيوت”.
 
وبشأن المفاوضات التي جرت في الدوحة بين الحوثيين والسلطة ومدى جديتها, رأى الشامي أن ما يجري في الواقع وعلى الأرض ومايتردد في وسائل الاعلام المختلفة للسلطة يجعل التفاؤل بالجدية ضئيلاً. لكنه استدرك مؤملاً أن تكون هناك إرادة سياسية قوية للوفاء بما تم الاتفاق عليه , والمعروف باتفاقية الملاحيط المكونة من 22 بنداً.
 
وعاد ممثلو السلطة والحوثيين أمس الثلاثاء من الدوحة بعد التوصل إلى برنامج تنفيذي للنقاط ال22.
 
الشامي نبه إلى أن الجدية مرهونة بما ستؤول إليه الأوضاع بعد توقيع هذه الاتفاقية وما يترتب عليها في ارض الواقع.
 
وشدد على أن الجانب الإنساني والتمثيل في الإفراج عن جميع المعتقلين هو الملف ذو  الأولوية معتبراً أن المساومة والمماطلة  فيه من أبرز العوائق “لأننا نعتقد أن أي اتفاق لا يعطي لهذا الجانب الأولوية هو اتفاق ميئوس منه ولا يمكن أن يؤدي إلى نتائج ملموسة”.
 
ورداً على سؤال لـ”النداء” ما إذا كانت هناك شروط جديدة طرحتها الحكومة في الدوحة خصوصاً فيما يتعلق بالسعودية, قال الشامي: إن الوفد الممثل لجانبنا ( الحوثي) في الدوحة لم يبلغنا منهم هكذا شروط أو إضافات أخرى سواءً في ما يتعلق بالطرف الحكومي أو بغيره.