هل يبيع مدير التحسين في الضالع سيارته ويصلح ما فسد خلال إدارته

هل يبيع مدير التحسين في الضالع سيارته ويصلح ما فسد خلال إدارته

الضالع – فؤاد مسعد:
طالب تقرير صحة البيئة في الضالع ببيع سيارة مدير صندوق النظافة والتحسين وتوفير المبلغ في انتشال الوضع البيئي لمدينة الضالع، التي تعيش أوضاعا متردية. وبحسب التقرير الذي صدر عن إدارة صحة البيئة في مكتب الأشغال بالضالع، فإن كارثة بيئية مرتقبة تنتظر المدينة نتيجة تراكم المخلفات الصلبة والطفح المستمر في المجاري.
وذكر التقرير الذي قدمه للمحافظة المهندس محمد عبدالله عبس، مدير صحة البيئة، أنه إذا لم تسارع السلطات المحلية لتلافي الوضع فإن كارثة بيئية يمكن أن تحل في أسواق المدينة وشوارعها.
وبدوره حذر مدير عام مكتب الأشغال العامة بالمحافظة، في مذكرة أرفقها بالتقرير المرفوع للمحافظ، من كارثة بيئية وشيكة الوقوع ما لم تتدخل الجهات المعنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حسب قوله.
وطالب التقرير بإلزام صندوق النظافة والتحسين في المحافظة بالقيام بواجباته في رفع أكوام القمامة التي تتكدس بكثرة في كافة أحياء المدينة، وعدم إحراقها في الشوارع والأسواق.
وعد التقرير بقاء سوق الخضار والفواكه وسط المدينة بهذه الصورة خطرا على صحة المواطنين وحياتهم، مطالبا بإغلاقه إذا لم تقم الجهات المختصة بإصلاحه وتنظيفه.
وفي ختام تقريره طالب مدير صحة البيئة ببيع سيارة مدير صندوق النظافة والتحسين إذا كان الصندوق يتحجج بعدم توفر الإمكانات المادية، مؤكدا أن مدير التحسين اشترى السيارة على حساب الصندوق بمبلغ 20 ألف دولار (أكثر من 4 ملايين ريال) رغم محدودية إمكاناته.
يذكر أن مدينة الضالع لا تزال تعيش أوضاعا متردية في ما يتعلق بالنظافة، ويشكو المواطنون أن أوضاعها تسير من سيئ إلى أسوأ، على الرغم من مرور أكثر من 3 سنين على تغيير مدير صندوق النظافة والتحسين بسبب اتهامه بالإهمال في عمله، إلا أن الوضع لم يتغير، إذ يرى المواطنون أن أوضاع المدينة لم تشهد أي تحسن، إن لم تشهد تراجعا ملحوظا يستدعي معه مساءلة المدير الجديد عن دور الصندوق الذي يديره لأجل العمل على تحسين المدينة التي تقف على شفا هاوية كارثة بيئية، وفقا لآخر تقرير رسمي صادر بهذا الخصوص.
وكان مدير صحة البيئة ذكر لـ”النداء” في وقت سابق، أن إدارة الصندوق تتحمل مسؤوليتها تجاه تدهور الأوضاع، سيما بعدما سلم مكتب الأشغال المهمة للصندوق، ولم يبق لإدارة الصندوق ما يبررون به إخفاقهم.