جراءات سعودية استثنائية تهدد آلاف اليمنيين بالطرد

جراءات سعودية استثنائية تهدد آلاف اليمنيين بالطرد

جراءات سعودية استثنائية تهدد آلاف اليمنيين بالطرد ووزارة المغتربين تقول:
معالجة المشكلة بيد القيادة السياسية
* “النداء” – خاص:
قال وكيل وزارة المغتربين سيف العماري إن وزارته تتلقى بصورة دائمة شكاوى من مغتربين يمنيين في السعودية بشأن بعض الإجراءات التي تطالهم، لكن معالجتها تحتاج إلى تدخل القيادة السياسية في اليمن لدى قيادة المملكة.
ويقول يمنيون مقيمون في السعودية إنهم يواجهون إجراءات تهدد بطرد الآلاف منهم بعد ترحيل الكثير من المقيمين بصورة شرعية دون مبرر.
وطبق رسائل من مغتربين تلقتها “النداء”، فإن سلطات الجوازات بالمملكة تتخذ من قضايا خلافات ومشاكل قديمة لمقيمين بعضها وقع قبل 20 عاماً وانتهت في حينه، ذريعة لترحيل الكثيرين وختم جوازاتهم بتأشيرة خروج نهائي.
وذكر العماري لـ”النداء” أن المشاكل التي يواجهها المقيمون في السعودية ليست وليدة اليوم، وأنها دائمة وبصورة مستمرة، مرجعاً السبب إلى نظام الكفيل المعمول به في السعودية، وشبهه بنظام العبودية. وأضاف: لو تغير هذا النظام ستزول الكثير من المشاكل.
وأوضح وكيل وزارة المغتربين أن هناك الكثير من حالات الترحيل لمقيمين بصورة شرعية من المملكة، لكنه قال إن مقارنتها بالعدد الكبير للمغتربين في السعودية تعتبر “حالات قليلة”.
ويقيم في السعودية وفق نظام الكفالة المعمول به هناك، نحو مليون يمني. ويقول المغتربون إنهم يواجهون مشاكل كثيرة جراء هذا النظام، مع أنهم يدفعون مبالغ مالية تصل إلى 15 ألف ريال سعودي لقاء الحصول على “فيز” لدخول المملكة بحثاً عن عمل.
لكن هذا الإجراء الأخير الذي تطبقه سلطات الجوازات السعودية منذ نحو 4 أشهر، يصفه المقيمون بالاستثنائي، ويقولون إنه يستهين بحاملي الجنسية اليمنية فقط.
وحسب مصادر المغتربين، فإن الكثير من المقيمين رُحلوا وخُتمت جوازاتهم بتأشيرة خروج نهائي أثناء ترددهم على مصلحة الجوازات لتجديد إقاماتهم أو للحصول على تأشيرات خروج وعودة، حيث بررت السلطات هناك هذا الإجراء بوجود قضايا قديمة لبعضهم معظمها إما متعلقة بخلافات شخصية أو منازعات عادية انتهت لدى السلطات السعودية عند حدوثها.
وقال سيف العماري إن وزارة المغتربين قامت بعديد اتصالات سواء لوزارة الخارجية اليمنية أو مع السفارة في الرياض أو السفارة السعودية في صنعاء، دون أن يشير إلى أية نتائج.
وأضاف: باختصار هذه المسألة لا تستطيع معالجتها إلا القيادة السياسية في اليمن مع نظيرتها في الرياض.