المئات ذهبوا طلباً لعون السفارة في الرياض فأبلغتهم أن القرار لم يعلن رسمياً

المئات ذهبوا طلباً لعون السفارة في الرياض فأبلغتهم أن القرار لم يعلن رسمياً

سلطات الجوازات السعودية مستمرة في إجراءات طرد يمنيين مقيمين بصورة شرعية والمغتربون يناشدون الرئيس التدخل
“النداء” – خاص:
قال مقيمون يمنيون في السعودية إن عشرات الآلاف منهم مهددون بالطرد، مع استمرار السلطات هناك في حملة التضييق على المقيمين بصورة شرعية وأدت إلى ترحيل المئات.
وطبق مصادر مغتربين فإن المئات من اليمنيين يترددون يوميا على السفارة اليمنية بالرياض، حاملين شكاوى من إجراءات تتخذها سلطات الجوازات بحق الكثيرين منهم، ويطلبون تدخلا رسميا يمنيا لوقف تلك الإجراءات التي وصفت بالاستثنائية، لكن دون جدوى.
وتهدد الإجراءات السعودية عشرات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة بصورة شرعية، بالطرد من البلاد، حيث تشن سلطات الجوازات هناك منذ أكثر من 3 أشهر حملة تضييق تقتصر على حاملي الجنسية اليمنية، أدت إلى ترحيل المئات بصورة نهائية من السعودية.
وقال مغتربون في رسائل هاتفية ومكالمات تلقتها صحيفة “النداء”، إن عددا كبيرا من المقيمين فوجئوا بختم جوازاتهم بتأشيرة خروج نهائي أثناء مراجعة مصلحة الجوازات لتجديد إقاماتهم أو للحصول على تأشيرات خروج وعودة، على ذمة قضايا وخلافات شخصية بعضها مر عليه أكثر من 20 عاماً وانتهت في حينه لدى السلطات السعودية، إلا أن الجوازات استخدمتها مؤخرا ذريعة لطرد أصحابها.
وتفيد مصادر المغتربين بأن السفارة اليمنية في الرياض لم تقم بأي جهد لمراجعة تلك الإجراءات، باستثناء أنها أبلغتهم بأن الإجراءات التي تقوم بها الجوازات لم تعلن رسميا من السلطات، وأنها ناتجة عن قرار اتخذه مدير مصلحة الجوازات السعودية.
وتلتزم السلطات الرسمية الصمت حيال الأمر، رغم الشكاوى التي تداولتها بعض الصحف والمواقع الإخبارية منذ أكثر من أسبوعين، في حين كان عضو في مجلس النواب وجه الأسبوع الفائت سؤالا لوزارة الخارجية بشأن تلك الإجراءات بحق المغتربين في السعودية، وماذا فعلت حيال تلك المشاكل.
ويقيم في السعودية نحو مليون يمني بصورة شرعية، وفقا لنظام الكفيل المعمول به في المملكة، واضطر الكثير منهم لشراء “فيزا” بغية دخول السعودية للعمل بمبالغ طائلة، حيث يصل قيمة التأشيرة الواحدة 16 ألف ريال سعودي.
وجدد المغتربون مناشدتهم رئيس الجمهورية التدخل لدى السلطات السعودية لوقف تلك الإجراءات، وسرعة التحرك للتخفيف من معاناتهم اليومية جراء المخاوف المتزايدة من ترحيل الكثير منهم بلا مبرر.