أبناء الحميدة يستنكرون ما تعرض له ابنهم ويطالبون الدولة بتطبيق قانون التقطع بحق الخاطفين

أبناء الحميدة يستنكرون ما تعرض له ابنهم ويطالبون الدولة بتطبيق قانون التقطع بحق الخاطفين

قال أبناء الحميدة بمحافظة لحج، في شكوى إلى “النداء”، إن عصابة من أهالي بني زياد الحداء بمحافظة ذمار، اختطفوا الأحد قبل الماضي أحد أبناء الحميدة مع سيارته من نوع “باص هايس”. وأضافوا في شكواهم أن هؤلاء أرعبوا صاحب السيارة بالرصاص واقتادوه إلى مديرية الحداء.
ولفتوا إلى أن جماعة الشيخ ضيف الله عضو المجلس المحلي لمنطقة رصابة قد تمكنوا من إنقاذ المختطف نشوان نعمان الحميدي، بينما لاذت العصابة بالفرار مع الباص برقم 29139/1 موديل 2007. مشيرين إلى أن عملية الاختطاف جاءت على خلفية استئناف قدمه المختطف في قضية حول “حادث مروري بسيط”، وأوضحوا أنه مع غياب الدولة وعدم فعالية النظام والقانون في حماية المواطنين أقدم الخاطفون على ارتكاب هذه الجريمة.
وإذ استنكر مجلس أبناء الحميدة في رسالة موجهة إلى النائب العام ونائب رئيس الوزراء للدفاع والأمن ووزير الداخلية اختطاف أحد أبنائهم ومصادرة سيارته، طالبوهم بسرعة إلقاء القبض على الجناة واستعادة الباص المختطف وتطبيق قانون التقطع والاختطاف.
الظافر يتهم محكمة غرب ذمار بمماطلتهم في الحكم ويناشد السماوي التوجيه إليها بإصدار الحكم
يشكو المواطن عبدالله أحمد محمد الظافر، التسويف والمماطلة من قبل محكمة غرب ذمار. ويقول إنها لم تبت في قضيتهم المنظورة أمامها برغم طول الفترة منذ 3 يوليو 2007.
وناشد الظافر، وهو من أهالي مديرية عتمة بمحافظة ذمار، رئيس مجلس القضاء الأعلى التوجيه إلى محكمة غرب ذمار بإصدار حكمها في قضيتهم المتعلقة بالمجني عليه “نجله شفيق عبدالله الظافر، الذي قتل ظلماً وعدواناً في مدينة ذمار في 4 مارس 2007.
وقال في شكوى وجهها إلى القاضي عصام السماوي رئيس مجلس القضاء الأعلى عبر “النداء” إن الجناة، المودعين في السجن المركزي، قد استنفدوا كل دفوعهم ولم يتبق سوى إصدار الحكم الشرعي. متهما المحكمة بممارسة التسويف والمماطلة في القضية “ربما لإخضاعنا للصلح نزولاً عند رغبة الجناة”، حد قوله.
وعبّر عن رفضهم الشديد للنزول عند رغبة هؤلاء. مطالباً المحكمة بسرعة إصدار الحكم “لاسيما وأن ظروفنا المالية المعسرة لا تسمح بأن نتحمل تبعات المماطلة والتسويف ومجاراة غرماء ميسورين”. آملين بأن يعينهم السماوي على إحقاق الحق وإعمال القانون الذي لا يرجون سواه.