تزوجت من يمني قبل سنوات وأوصى لها والدها بقطعة أرض في مسقط تناضل منذ 5 سنوات “عجاف” على بيعها بعد أن وكلت أخاها الذي واعدها طيلة هذه الفترة وأخيراً أرسل لها بالوكالة كما هي

تزوجت من يمني قبل سنوات وأوصى لها والدها بقطعة أرض في مسقط تناضل منذ 5 سنوات “عجاف” على بيعها بعد أن وكلت أخاها الذي واعدها طيلة هذه الفترة وأخيراً أرسل لها بالوكالة كما هي

عمانية تناشد السلطان قابوس النظر في “قضيتها اليتيمة”
توقن فاطمة بنت ميرين الله بخش البلوشي بأن السلطان قابوس بن سعيد لا يقبل لمواطنة عمانية مثلها أن تقف على الأبواب بحثاً عن حقها، ناهيك عن أن تحرم منه أساساً. كما توقن بأنه “لا يظلم عنده أحد ولا يحجب عند بابه مظلوم”.
وكانت فاطمة البلوشي، وهي عمانية تزوجت من مواطن يمني قبل سنوات، وأنجبت منه 4 أولاد و3 بنات، ترملت عليهم قبل 20 عاماً، وتعيش معهم في مدينة الحديدة، حتى الآن. وهي ابنة موظف عماني عمل في السلك العسكري في السلطنة، وقبل وفاته أوصى لها بقطعة أرض في منطقة سداب بالعاصمة مسقط، تبلغ مساحتها نحو 85 متراً مربعاً.
قالت فاطمة في مناشدتها للسلطان قابوس إن ظروفها المالية والأسرية الحرجة منذ سنوات جعلتها تفكر في بيع قطعة الأرض التي أوصى لها والدها لتغطية مصاريف ومستلزمات العيش في اليمن لها ولأولادها. ولأن الظروف أيضاً لا تسمح لها بالسكن في السلطنة ومتابعة إجراءات البيع أرسلت توكيلاً شرعياً لأخيها حسن ميرين الله البلوشي في 9 فبراير 2005 لاستكمال إجراءات القيد والتسجيل لها باسمها ثم بيعها (الأرضية).
ولفتت إلى أنها بلغت حد اليأس جراء تكبدها للتكاليف المرهقة في السفر إلى السلطنة لمرات عديدة، وكذا الوعود الملتوية من أخيها ووكيلها والمماطلات المتواصلة. وإلى أن تلك الوعود وتّرت علاقتها الطيبة مع أخيها ما جعله يعيد إليها التوكيل الذي بعثته له عبر قنصلية عدن. وعبّرت عن آلامها وعنائها التي صاحبت هذه التطورات التي قطعت خيوط الأمل لديها ولدى أولادها.
وإذ أشارت إلى اطلاع ومعرفة قنصلية السلطنة في عدن وإدارة خدمة المواطنين بمحافظة مسقط ممثلة بالشيخ بن خلف بتفاصيل القضية، طالبت برفع “قضيتها اليتيمة” إلى السلطان قابوس بن سعيد علها تجد الإنصاف والمخرج. مرجحةً أنها لن تجد “في نظامه من الروتين والتعقيد ما يستدعيها للانتظار لأكثر من 5 سنوات عجاف”. معلّقة آمالها في مكرمته.
وفي مطلع مناشدتها أسفت فاطمة البلوشي من أن فقرها وقلة حيلتها يجبرانها على التخاطب مع سلطانهم عبر الصحف والتماس العدل والرحمة منه.