مرتكب جريمة المتحف الوطني بتعز صاحب سوابق والأمن يحاول وصفه بالمريض نفسياً

مرتكب جريمة المتحف الوطني بتعز صاحب سوابق والأمن يحاول وصفه بالمريض نفسياً

لا جديد في الجريمة الجماعية التي ارتكبها الجندي منصور الدعيس 30 عاما، الأحد قبل الماضي، في منطقة العرضي بمدينة تعز، باستثناء أن الأجهزة الأمنية ما تزال تحقق معه لكشف ملابسات الجريمة ودراسة حالته النفسية.
معلوم أن الدعيس جندي في اللواء 117 مشاه المرابط في باب المندب.
ومعلوم أيضاً أن الجاني سبق أن ارتكب جرائم سابقة، منها إلقاء قنبلة يدوية في ديسمبر 2008، انفجرت وسط حشد من الناس، وأصابت العشرات، وأخرى في يوليو الماضي، ولديه قضية في نيابة صبر. وفقاً لتصريحات مدير أمن تعز العميد الركن يحيى الهيصمي..
لكن الهيصمي لم يفصح عن سبب إطلاق سراح الجاني من السجن المركزي بتعز.
مساء الأحد قبل الماضي نادى الدعيس أحد زملائه من آل الشهاري للنزول إلى بوابة مؤخرة اللواء التي تلاصق بوابتي المتحف الوطني المجاور لإدارة أمن المحافظة. وطبقا لمصادر أمنية استجاب زميله ليباشر بإطلاق النار عليه أردته قتيلاً، ثم اتجه نحو حارس البوابة وأطلق الرصاص عليه، ثم صعد إلى الغرف ليواصل جريمته بإطلاق الرصاص على عدد من زملائه.
بوابة المتحف هي أيضا البوابة المؤدية إلى مكتب مصلحة أراضي تعز الذي تحول مؤخرا إلى سكن لموظفي المصلحة، قالت المصادر قبل التجاء الجاني لإحدى الغرف للاختباء اقتحم غرفة في سكن موظفي المصلحة التي كان يتواجد فيها 3 مهندسين أحدهم برفقة 3 من أبنائه، باشر الجاني إطلاق الرصاص أولاً نحو أبناء المهندس توفي واحد منهم وأصاب الآخرين بجروح، ثم استكمل إطلاق الرصاص نحو المهندسين الذين توفي اثنان منهم وأصيب الثالث.
ظل الجاني محاصراً ثلاث ساعات في إحدى الغرف إلى أن تمكن أمن تعز من إلقاء القبض عليه في الساعة الثامنة مساء، وقام بتسليمه إلى الشرطة العسكرية للتحقيق معه لإحالته للقضاء.
وسارعت وسائل إعلامية بنشر تسريبات أمنية تفيد بأن الجاني يعاني من حالة نفسية. وحتى مساء أمس الأحد كان ملف القضية ما يزال في أدراج النيابة العسكرية المحال إليها من إدارة أمن تعز، لكن الملف ما يزال خالياً من أي تقرير طبي عن الحالة النفسية للجاني.
7 قتلى و6 جرحى سقطوا خلال دقائق برصاص أطلقها الجاني من بندقيته. القتلى هم 4 من حراس المتحف ومهندسان، وطالب جامعي، والجرحى 3 جنود ومهندس وطالبان جامعيان.
ويتلقى المصابون؛ 2 منهم حالتهما خطيرة، العلاج في مستشفى الثورة بتعز، فيما وضعت جثث الضحايا في ثلاجة المستشفى نفسه.
وقال محمد علاية قريب المجني عليه فوزي عبدالله علاية القدسي (39 عاماً) مهندس في مصلحة الأراضي، إنه في الوقت الذي لا تزال جثث الضحايا مرمية في الثلاجة بعضها فوق بعض، تم استخراج جثة جندي من آل الشهاري وتم دفنها. يذكر أن الضحية الشهاري هو أحد أقرباء قائد اللواء 117 مشاة.
أسماء القتلى:
1 – غازي علي محمد سعيد
2 – حسام حزام عبدالله
3 – عمار مثنى الشهاري 30 عاماً جندي
4 – عبدالحميد محمد علي 30 عاماً جندي
5 – مصطفى عبده سيف القدسي 32 عاماً جندي
6 – فوزي عبدالله علاية القدسي مهندس بمكتب أراضي وعقارات الدولة
7 – وهيب عبدالوارث فارع الزريقي
المصابون:
1 – فؤاد صادق العبيدي/ جندي
2 – حسين محمد علي صالح/ جندي
3 – عبدالعزيز أحمد علي/ جندي
4 – عبدالوارث فارع والد وهيب مهندس بأراضي وعقارات الدولة
5 – واصف عبدالوارث فارع
6 – وجدان عبدالوارث فارع