محمد ناجي سعيد يخضع لجلسة استجواب منذ 21 عاماً!

زوجته تطالب بلجنة تحقيق تكشف عن مصيره

محمد ناجي سعيد يخضع لجلسة استجواب منذ 21 عاماً!

الاسم: محمد ناجي سعيد.

الحالة الاجتماعية: متزوج وله ابنة.

الميلاد: 12/ 12/ 1952 م. مدينة دار سعد محافظة عدن.

العمل: رئيساً للمجلس المركزي لطلاب اليمن.

أخذوه عصريوم الخميس بتاريخ 23 يناير 1986م (بعد أحداث 13 يناير الدامية بعشر أيام) وبشكل قسري من منزل ابنة خاله في مدينة المنصورة بعدن، من قبل جيش جرار من “الطيبين” من ضمنهم أحد رفاقه (إسمه معروف) والذي تعهد بتسليمه ومن معه إلى جهة ستحرص عليه وسيتم إعادته بعد استجوابه عن موقفه من تلك الأحداث. ودار هذا الحديث أمامي وأمام بعض أفراد أسرته. ولكن منذ ذلك اليوم لم يعد زوجي ولم نسمع عنه.. كانت ابنته آزال آنذاك في الخامسة من عمرها.

لم نستلم أية إعانات بعد اختفائه كغيره من المفقودين في ذات الفترة، رغم أن لديه أماً عجوزاً كان يرعاها ويعولها إلى جانب زوجته وابنته.

ما زلت أتذكر ما كان يرتدي في ذلك اليوم وتلك الليلة المشؤومة، فقد كان أنيقاً يهتم بهندامه، وكان مهذباً في تعامله مع الآخرين يشهد على ذلك كل من يعرفه، ويتميز بدماثة الأخلاق وبثقافته العالية وبقراءاته الواسعة.

تخرجت ابنته من جامعة عدن عام 2002م بشهادة بكالوريوس، تخصص انجليزي – فرنسي من كلية التربية. وحتى اللحظة لم تحظ بأية وظيفة حكومية.. ولا زلنا ننتظر. علماً بأننا لم نستلم أية إعانات أو مستحقات منذ غيابه القسري. رغم أن هناك أسر شهداء عاشوا نفس المعاناة إلا أنهم يستلمون رواتب شهرية بانتظام وإعانات مختلفة كالعلاج والسفر وغيرها، وكأننا خارقون لا نمرض ولا نحتاج ولا…. هل لأن زوجي ليست له قبيلة ولا ينتمي لعشيرة؟؟؟

أطالب:

– بمعرفة مصير زوجي من خلال تشكيل لجنة دولية للتحقيق والتحري ومن ثم إصدار الحكم على من أجرم في حقه باعتباره كان عضواً في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في جنوب الوطن آنذاك.

– بإعادة الاعتبار لنا من خلال محاكمة الجناة.

– بإعادة كل مستحقاتنا المادية ومن ضمنها رواتبه منذ العام 1986 م.

وأخيراً بالتعويض المستحق عن عذاباتنا المستمرة منذ أكثر من عقدين.

– ألطاف محمد عبدالله

 

 

 

***