صنعاء 19C امطار خفيفة

صمت الديوك.. وفرحة الأزوري

2006-07-13
صمت الديوك.. وفرحة الأزوري
صمت الديوك.. وفرحة الأزوري - طلال سفيان
على أطباق الاسباجيتي والبيتزا وفناجين الكوباتشينو وانخاب النبيذ الأحمر أحتفل ابناء الاسكوادورالازورا الطليان بنشوة مجد وذهب مونديال كرة القدم في ألمانيا 2006. كانت فرحة عارمة اجتاحت الايطاليين للقب غاب عن خزائن روما منذ 24 سنة، فعلى استاد برلين الأولمبي مساء الأحد الماضي ضحك الذئب مارشيللو ليبي وبكى الديك دومينيك. خلال النهائيات لحقت روائح فساد الكالشيو الإيطالي نجوم الأزوري في معسكرهم التدريبي في مدينة شتوتفارت الألمانية. فضيحة فساد ورشاو وتلاعب بمباريات الكالشيو كادت أن تقود أعرق الاندية الإيطالية كاليوفي والميلان إلىمحرقة عقوبة الهبوط. فضيحة طالت اكثر من اربعين حكماً إلى جانب أبرز نجوم الازوري ومدربهم. فضيحة قادت إلى نصر التتويج والتربع على عرش الكرة العالمية حفاظاً على ماء الوجه. فضيحة جعلت الصحف الالمانية تخرج بمانشيتات مثيرة وساخرة تقول: «المافيا تتوج بكأس العالم لكرة القدم».
السرب الأزرق خطف لقب البطولة العالمية لكرة القدم، ضارباً عرض الحائط بنبوءة عرافتهم التي ذهبت بقولها أن التانغو الارجنتيني سيحرز اللقب وكذلك بتكذيبهم للمنجمين بفوز نجوم السامبا البرازيليين باللقب السادس وسخريتهم من الكامبيوتر الذي اعطى المانيا البطولة (100٪_). ذهبية نجوم الازوري ذهبت ادراج الرياح بكافة هتافات وشعارات الطامحين للأمجاد أدراج الرياح. اسكتت صياح الديوك القائلة «اوليه لي بلو فرانس» طوبي للأزرق الفرنسي، واعطبت هدير المانشافت الألماني الذي كان يردد «برلين فياكومن» إلى نهائي برلين، واسقطت حلم السامبا البرازيلي «أكاسابرلين» السداسية في برلين، لتبقى هي وحيدة صرخة «زاميوني كامبيونس» يحيا الابطال تردد بهوس جنوني يمتاز به الطليان امام نافورة ساحة الفوماتشينو في روما وعلى أقبية كاتدرائية القديس بطرس وفوق منحوتات مايكل انجلو وداخل براويز ليوناردو دافنشي لتمر بعدها في جندول فينيسيا وتتمايل فرحاً في برج بيزا على أنغام بافاروتي. اثبت الطليان علو كعبهم في محافل كرة القدم العالمية؛ اربعة القاب ذهبية مقتربين بها من البرازيل ومبتعدين عن المانيا. رحلة الظفر باللقب وحظوظ ضربات الحظ الترجيحية نصبها الطليان فوق ميزانهم. بطولة مثيرة وأحداث غريبة وشعارات مختلفة فقد سعد الالمان بالبرونز ونالت فرنسا الفضة، بعد ان لعبت للذهب فيما كان لسان حال الطليان لا نلعب ولا نرضى بغير الذهب.
talalsofyanMail

إقرأ أيضاً