حظيت بحضور كثيف، وغياب العميد ورؤساء الأقسام.. فعالية مؤثرة بكلية الإعلام أحيتها كفيفات

حظيت بحضور كثيف، وغياب العميد ورؤساء الأقسام .. فعالية مؤثرة بكلية الإعلام أحيتها كفيفات

– «النداء» – صنعاء:
نظمت جمعية الأمان لرعاية وتأهيل الكفيفات فعالية مصغرة الاثنين الفائت بكلية الإعلام تحت شعار «معاً نقهر المستحيل ونتحدى الإعاقة»، أحيتها مجموعة من مبدعات الجمعية، وحضرها عدد من أساتذة الإعلام، وجمعٌ كثيف من الطلاب.
وتخللت الفعالية، التي استضافتها قاعة الوحدة، فقرات إنشادية مؤثرة، وقصائد شعرية ذات طابع إنساني توعوي، هدفت جميعها إلى كيفية التعامل مع الكفيف، والرفق به.
كما ألقت، هناء الغزالي، المسئول الإعلامي بالجمعية كلمة ضمنتها عديد معلومات عن الجمعية وأنشطتها، وقالت إن البداية الأولى لها كانت من خلال معهد الشهيد فضل الحلالي لرعاية الكفيفات الذي أسس عام 1995 “خاص بالفتيات يتلقون فيه التعليم من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي”، مضيفةً بأن المعهد الآن يضم ما يقرب من 400 طالبة، منهن من التحقت بالجامعة وثلاث كفيفات يحضِّرن دراسات عليا.
وقالت إن الجمعية تقدم العديد من الخدمات الصحية والتعليمية والرعائية “هناك سكن خاص بالكفيفات ويوجد بداخله ناد رياضي”، وزادت، بأن الجمعية نفذت عدد من المشاريع الاستثمارية الخدمية، منها مشروع وحدة الطباعة “يقوم بطباعة المناهج الخاصة بالتربية من أول ابتدائي وحتى ثالث ثانوي، كما يوجد مشروع الكفالات ومشروع وحدة المصادر وبيع الكتبـ”.
وفي نهاية الفعالية استعرض الحضور، وهم في غاية الانسجام والتأثر، فيلماً وثائقياً عن جمعية الأمان ومشاريعها المختلفة، والخدمات التي تتلقاها الكفيفة على مدار العام، إضافة إلى البرنامج اليومي للطفلة الكفيفة ذات التسع السنوات (ندى)، وكيف تقضي يومها من لحظة الاستيقاظ وحتى النوم.
الغريب في الأمر، أن الفعالية التي كانت جداً مؤثرة وإنسانية بحتة، لم يحضرها عميد الكلية ولا نائباه، ولا حتى رؤساء الأقسام رغم تسابقهم على مقاعد الصف الأول في مختلف الفعاليات الأخرى، والتي أقيمت على مدار أيام الأسابيع الماضية، الأمر الذي حدا بأحد الطلاب القول: “العميد وشلته يشجعوا الشعر مش الكفيفين”، وأخر:”لا. لا. بس هم راكنين أن الذي في المنصة ما يشوفوش، وبالتالي عادي لو غابوا”.
مع العلم أن نائب العميد الدكتور محمد مثنى حضر على استحياء ولكن لمدة دقيقتين فقط.