نعم نعم حطت رحالها سفينة نوح بسواحلنا، وكانت مدينة عدن مرساها، وأعانها الله على أوزارها الثقال! كان في استقبالها حشد من الآهات وتوابع آهات أهل عدن ومما أرهق قاطنيها وهم على الصبر يئنون من وجع الدهر والسنين، سفينة نوح استقبلتها ...

أدلكم سادتي أعزائي القراء على سر انزعاجي الشديد من تكتيكات سعيد اللوك، مالك وصاحب محلات الخضار والفواكه التي أتعامل معها كما يتعامل معها غيري الكثير من أبناء الربع الحي الوطن طيلة فترة زمنية تربو على عشر من السنوات وأكثر، ودومًا ...

إشكالية هذا البلد أن آليات التواصل وتعمق الاتصالات بين أطراف ميدان السياسة تأخذ طرقًا إما متعرجة أو ملتوية، أو تبنى وفق حسابات منظورها ضيق بالمعنى الأشمل لكلمة ضيق... لذا تظل همزة الوصل مشدودة معرضة إما للتوتر أو الانقطاع بين جماعة ...

من هو أبو النحس اليماني؟ سؤال سيراه القارئ الكريم محيرًا... له الحق في ذلك، لكن قبل الإجابة أضيف أيضًا صفة أخرى إلى جانب صفة النحس، وهي صفة المتشائم نسأل لم ذلك؟ سوف نرى... إنه بلا شك سؤال اللحظة القاتلة التي ...

أقام الدنيا وقلب نواميسها رأسًا على عقب، وادعى ناموسًا علقه على أذهان البسطاء من البشر، هو الشهم المتفرد القادر على تغيير المعادلات نصرة لغزة المحاصرة بعد أن تخلى عن حياضها الجوار والبعيدون عن جدرانها من العرب. هو أشهر السيف، عقر ...

بعد انقشاع الزوبعة وتجليات الرياح العاتية، تمت عملية الإزاحة التاريخية لأحد كهنة المعبد بعد عسر ما بعده عسر. ظل الكاهن الأكبر ممسكًا بالخيط، يلاعب ويدغدغ الأطراف، مرة يهزها شمالًا ويمينًا، ومرة جنوبًا وجنوحًا نحو يثرب، وأينما تشاء الرياح أو رغبة ...

كان ضيفًا زائرًا عزيزًا على بلادنا، ذاك الذي أتانا من إحدى الدول الاشتراكية الصديقة، ومن أجله تحلت المدينة بأجمل وأبهى ما لديها، وتحركت كل أجهزة المدينة لاتخاذ ما يلزم، وكانت سيارتي القديمة الميني أوستن المتهالكة ضحية تلك الزيارة، كما كنت ...

كثيرة هي المواقف التي تبدلت معها النظرة لإيران موقعًا وجدلًا بعيد ثورة الملالي التي أطاحت نظام شاه إيران بكل ما كان يمثله من دور مهيمن وقوة ممنهجة ضمن لعبة المصالح التي رافقت حقبة الصراع الجيوسياسي دوليًا تحت مجهر حصار الدور ...

إن كانت رؤية الخالق الكريم سبحانه تعالى لا ولن تتم بالرؤية المباشرة، بينما يمكن رؤيته بسلطان العقل، ومن هنا رأيت اليوم أن أدخل في أمر يتعلق بضرورات التفكير خارج نطاق الصندوق الذي حبسنا فيه أو حبسونا بداخله، خشية أن يذهب ...

ليس من باب الصدفة أو المصادفة والغرابة أن تكون أعمدة الحكم السبعة وجوهر وفلسفة الحكم الأمريكي تلمودًا صهيونيًا، تلك حقيقة مطلقة رغمًا عن كون الحقيقة نسبية وليست مطلقة.. حتى من قبل أن يتحول ملف القضية الفلسطينية عام 1942 من بريطانيا ...