مراسلون بلا حدود:

مراسلون بلا حدود:

شفيع العبد اعتقل بسبب كتاباته وعلى المجتمع الدولي أن يذكّر صنعاء
بأن مكافحة الإرهاب لا تبرر قمع الإعلام
ما يزال الزميل شفيع العبد معتقلاً في البحث الجنائي في عدن للأسبوع الثالث، برغم وعد عبدالله قيران، مدير أمن محافظة عدن، بإطلاق سراحه قبل أسبوع ونصف. وكان اعتقل قبل أسبوعين في نقطة دار سعد في عدن أثناء قدومه من محافظة لحج.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي الذي أعلنته الأسبوع الماضي، إن جهاز الأمن القومي اعتقل الصحافي شفيع العبد المحرر الرياضي في صحيفة “النداء” هو و4 عناصر من إدارة اتحاد شباب الجنوب، وقام بتفتيشهم وتوقيفهم ثم إحالتهم إلى سجن خور مكسر بعدن.
وجاء في التقرير أن مراسلون بلا حدود لاحظت تدهوراً سريعاً لبيئة العمل بالنسبة للصحفيين اليمنيين منذ مايو المنصرم.
واتهمت الحكومة اليمنية بالاستفادة “من تأييد القوى الأجنبية في حربها ضد الإرهاب على أراضيها لتنتهك حقوق الإنسان عمداً”.
وإذ انتقدت الحكومة على “عرقلة وسائل الإعلام في النشر حول العمليات العسكرية ضد المتمردين في الشمال والحركة الانفصالية في الجنوبـ”، قالت إن الصحفيين “الذين يكتبون عن مثل هذه القضايا الحساسة كانوا عرضة للاعتداءات البدنية، وجلسات الاستماع والمحاكمة والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وكذلك السجن الانفرادي”.
وشددت المنظمة على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بتذكير حكومة صنعاء “بأن مكافحة الإرهاب المشروعة لا يمكن أن تبرر أبداً القمع الممارس ضد وسائل الإعلام”.
إلى ذلك، قال المرصد اليمني لحقوق الإنسان إنه أبلغ منظمة فرونت لاين لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان عن تعرض الصحفي شفيع العبد، والناشط الحقوقي أحمد الزوقري للاعتقال من قبل السلطات الأمنية، وإيداعهما سجن البحث الجنائي بعدن.
وطالب فرونت بالتضامن معهما والتحرك لدى السلطات اليمنية والضغط للإفراج عنهما.ما يزال الزميل شفيع العبد معتقلاً في البحث الجنائي في عدن للأسبوع الثالث، برغم وعد عبدالله قيران، مدير أمن محافظة عدن، بإطلاق سراحه قبل أسبوع ونصف. وكان اعتقل قبل أسبوعين في نقطة دار سعد في عدن أثناء قدومه من محافظة لحج.وقالت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي الذي أعلنته الأسبوع الماضي، إن جهاز الأمن القومي اعتقل الصحافي شفيع العبد المحرر الرياضي في صحيفة “النداء” هو و4 عناصر من إدارة اتحاد شباب الجنوب، وقام بتفتيشهم وتوقيفهم ثم إحالتهم إلى سجن خور مكسر بعدن.وجاء في التقرير أن مراسلون بلا حدود لاحظت تدهوراً سريعاً لبيئة العمل بالنسبة للصحفيين اليمنيين منذ مايو المنصرم.واتهمت الحكومة اليمنية بالاستفادة “من تأييد القوى الأجنبية في حربها ضد الإرهاب على أراضيها لتنتهك حقوق الإنسان عمداً”.وإذ انتقدت الحكومة على “عرقلة وسائل الإعلام في النشر حول العمليات العسكرية ضد المتمردين في الشمال والحركة الانفصالية في الجنوبـ”، قالت إن الصحفيين “الذين يكتبون عن مثل هذه القضايا الحساسة كانوا عرضة للاعتداءات البدنية، وجلسات الاستماع والمحاكمة والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وكذلك السجن الانفرادي”.وشددت المنظمة على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بتذكير حكومة صنعاء “بأن مكافحة الإرهاب المشروعة لا يمكن أن تبرر أبداً القمع الممارس ضد وسائل الإعلام”.إلى ذلك، قال المرصد اليمني لحقوق الإنسان إنه أبلغ منظمة فرونت لاين لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان عن تعرض الصحفي شفيع العبد، والناشط الحقوقي أحمد الزوقري للاعتقال من قبل السلطات الأمنية، وإيداعهما سجن البحث الجنائي بعدن.وطالب فرونت بالتضامن معهما والتحرك لدى السلطات اليمنية والضغط للإفراج عنهما.